وزير الرياضة يشيد بمنتخب كرة اليد بعد التأهل لربع نهائي المونديال
في أجواء حماسية مبهرة شهدتها صالة المنافسات، ووسط حضور جماهيري كبير تزين بالأعلام المصرية والهتافات الحماسية، حقق منتخب مصر لكرة اليد للشباب تحت 19 عامًا إنجازًا جديدًا في مسيرته، بعدما تأهل إلى الدور ربع النهائي لبطولة العالم المقامة حاليًا في القاهرة خلال الفترة من 6 إلى 17 أغسطس الجاري، وذلك بعد مباراة مثيرة أمام المنتخب الدنماركي انتهت بتعادل مثير، جاء بعد ريمونتادا دراماتيكية في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الذي تابع المباراة من المدرجات إلى جانب الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، كان شاهدًا على واحدة من أكثر المباريات إثارة في البطولة، حيث أظهر لاعبو "يد الفراعنة" روحًا قتالية استثنائية، ورفضوا الاستسلام رغم تأخرهم في النتيجة، ليعودوا بقوة ويفرضوا التعادل في الدقائق الحاسمة، ضاربين أروع الأمثلة في العزيمة والإصرار.
وفي تصريحات ما بعد المباراة، أشاد الوزير بالأداء البطولي للاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن المنتخب قدم درسًا عمليًا في كيفية تحويل الإحباط إلى طاقة إيجابية تدفع نحو الإنجاز. وأضاف أن الروح التي ظهر بها الفريق هي ما تطمح إليه الدولة المصرية في جميع منتخباتها الوطنية، مشددًا على أن ما تحقق هو نتاج عمل وجهد متواصلين خلال الفترة الماضية.
وتوجه الوزير عقب المباراة إلى غرفة الملابس لتهنئة اللاعبين، حيث أكد لهم أن الشعب المصري يقف خلفهم قلبًا وقالبًا، وأن الدولة لن تدخر جهدًا في توفير كل سبل الدعم لمواصلة المشوار نحو اللقب. وأشار إلى أن الأداء أمام منتخب قوي بحجم الدنمارك يثبت أن شباب مصر قادرون على مواجهة التحديات وتحقيق الانتصارات، مهما كانت الظروف.
كما وجّه صبحي الشكر للجهاز الفني والإداري، مثمنًا الجهد المبذول في إعداد الفريق بدنيًا وفنيًا ونفسيًا، ومشيدًا بالدعم الجماهيري الذي كان له دور حاسم في رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم على القتال حتى صافرة النهاية.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن ما حققه منتخب الشباب هو خطوة مهمة على طريق استعادة أمجاد كرة اليد المصرية، وأن هذا الجيل لديه من الموهبة والطموح ما يؤهله لكتابة تاريخ جديد في سجل الرياضة المصرية، داعيًا الجميع إلى مواصلة الدعم والمؤازرة حتى يتحقق الحلم برفع كأس العالم.