إيرباص تحلق في الصدارة وتتجاوز بوينج في سباق تسليمات الطائرات
تجاوزت شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات منافستها "بوينج" الأمريكية في عمليات تسليم الطائرات خلال شهر بوليو الماضي ، وفقا لبيانات حديثة.
وأعلنت شركة "بوينج" أنها سلمت 48 طائرة في شهر يوليو الماضي، مقابل تسليم 60 طائرة في يونيو ، لكن بزيادة قدرها خمس طائرات عن نفس الشهر من العام السابق.في المقابل، سلمت إيرباص 67 طائرة في يوليو، رغم تزايد عدد الطائرات التي لم تتمكن من تسليمها بسبب نقص المحركات.
وقالت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية في تقرير اليوم ، "تواصل بذلك شركة بوينج التراجع خلف منافستها الأوروبية إيرباص في التسليمات هذا العام".
وتصدرت إيرباص فئة الطائرات الصغيرة، إذ سلمت 286 طائرة من عائلة A320neo، مقارنة بـ243 طائرة 737 ماكس لبوينج، وهي الفئة التي تمثل نحو 66% من الطائرات التجارية عالميا.
وخلال يوليو، سلمت بوينج 37 طائرة 737 ماكس (20 لشركات التأجير و17 لشركات الطيران)، إلى جانب 8 طائرات 787 دريملاينر، وطائرتي شحن 777، وطائرة شحن واحدة 767. في حين سلمت إيرباص 5 طائرات إقليمية A220، و54 طائرة A320neo، وطائرتين A330، و6 طائرات A350.
وتراقب الأسواق المالية أرقام التسليمات عن كثب كونها تمثل لحظة تحصيل الشركات لمعظم قيمة الصفقة.
وتتوقع شركة إيرباص أيضا تسليم 820 طائرة بحلول نهاية العام، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7% عن العام الماضي.
وكان ويلي والش رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي قد أعلن أن تزايد الحواجز التجارية يهدد بإلحاق الضرر بالاقتصاد وقطاع السفر الجوي وأن تأخيرات "غير مقبولة" في تسليم الطائرات تحبط خطط النمو في وقت سجلت فيه أعداد الركاب أرقاما قياسية.
وخفض الاتحاد الدولي للنقل الجويIATA (إياتا) - الذي يضم حوالي 300 شركة طيران تمثل أكثر من 80% من حركة المرور العالمية- توقعاته الرئيسية لأرباح الصناعة على نطاق واسع في عام 2025، وأرجع ذلك إلى التوترات التجارية وتراجع ثقة المستهلكين.
وقد أدت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إثارة المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد وضغطت على الإنفاق التقديري، مما دفع العديد من المستهلكين، وخاصة في الولايات المتحدة، إلى تأجيل أو تقليص خطط السفر.