ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أوقاف المنيا ترعى صلحًا تاريخيًا بين عائلتين بملوي

خلف الحدث

في مشهد إنساني يعكس أسمى معاني التسامح والوحدة، شهد الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، مساء الثلاثاء 12 أغسطس 2025م، مراسم إتمام الصلح بين عائلتين من قرية نزلة العرين التابعة لمركز ملوي، وذلك وسط حضور لفيف من القيادات الدينية والمجتمعية وأبناء القرية الذين احتشدوا لمتابعة هذه اللحظة التاريخية.

ويأتي هذا الحدث في إطار جهود مديرية أوقاف المنيا الحثيثة لتعزيز السلام المجتمعي، واحتواء الخلافات، وتقريب وجهات النظر بين الأهالي، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي والحفاظ على الاستقرار. فقد حرصت المديرية على التدخل المبكر لحل النزاع العائلي، عبر تواصل مباشر مع أطراف الخلاف، وعقد لقاءات تمهيدية لإزالة أسباب التوتر، وصولًا إلى هذه النتيجة المشرّفة التي لاقت ترحيبًا واسعًا من أبناء القرية والمناطق المجاورة.

وأكد الدكتور عمر خليفة محمد، في كلمته خلال الاحتفال، أن المديرية لا يقتصر دورها على العمل الدعوي وإقامة الشعائر، بل تمتد رسالتها لتشمل رعاية القيم الإنسانية والمجتمعية، والعمل على حل النزاعات العائلية بما يضمن حفظ الأمن الاجتماعي وترسيخ مبادئ العدل والمودة بين الناس. كما شدد على أهمية دور الأئمة في القيام بواجبهم التوعوي، وحثهم على تكثيف الجهود لنشر ثقافة التسامح، وإصلاح ذات البين، وبناء جسور التواصل بين أبناء المجتمع.

وأشار مدير المديرية إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجًا عمليًا لتطبيق تعاليم الإسلام السمحة التي تدعو إلى العفو والإصلاح، مؤكّدًا أن قوة المجتمعات تكمن في قدرتها على تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف. وقد شهدت الفعالية أجواءً من الفرح والارتياح، حيث تبادل أفراد العائلتين التهاني وتصافحوا أمام الحضور، إيذانًا بفتح صفحة جديدة عنوانها المودة والوئام.

ويبرهن هذا الصلح على نجاح الجهود المشتركة بين القيادات الدينية والمجتمعية في محافظة المنيا، ويعكس وعي المواطنين بأهمية نبذ العنف وحل الخلافات بطرق سلمية تحفظ حقوق الجميع، وتدعم استقرار المجتمع. كما يمثل رسالة واضحة بأن التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية قادر على إحداث تغيير إيجابي حقيقي، وترسيخ قيم الأخوة والوحدة بين أبناء الوطن الواحد.

تم نسخ الرابط