الشرطة تفتح تحقيقًا.. تفاصيل واقعة الإساءة العنصرية في مباراة ليفربول وبورنموث
ألقت حادثة مؤسفة بظلالها على المباراة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز بين ليفربول وبورنموث، بعد مزاعم عن تعرض أنطوان سيمينيو، جناح فريق بورنموث، لإساءة عنصرية من قبل أحد الجماهير في ملعب "أنفيلد".
بيان رسمي من ليفربول
وعقب المباراة، أصدر نادي ليفربول بيانًا رسميًا قصيرًا وحاسمًا، أدان فيه الواقعة بشدة.
وجاء في نص البيان: "نادي ليفربول لكرة القدم على علم بمزاعم الإساءة العنصرية التي تم تقديمها خلال مباراتنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث. نحن ندين العنصرية والتمييز بجميع أشكالها، لا مكان لها في المجتمع أو كرة القدم."
تفاصيل الواقعة والإجراءات الفورية
ووفقًا للمصادر الصحفية الإنجليزية، فإن اللاعب أنطوان سيمينيو أبلغ حكم المباراة في الدقيقة 73 بتعرضه لإساءة عنصرية من أحد المشجعين في المدرجات القريبة من خط التماس.
وعلى الفور، أوقف الحكم اللعب مؤقتًا وأخطر مراقب المباراة، بينما بدأت الشرطة المحلية تحقيقًا عاجلاً بالتعاون مع إدارة ملعب أنفيلد لتحديد هوية المشجع المتورط.
من جانبه، أصدر نادي بورنموث بيانًا داعمًا للاعبه، مؤكدًا أنه "لن يتهاون مع أي شكل من أشكال التمييز"، في موقف موحد من الناديين ضد هذه الآفة التي تهدد قيم الرياضة.