ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سياحة الإسكندرية تسلط الضوء على قصر "الحرملك".. تحفة معمارية على الطراز الإيطالي

قصر الحرملك
قصر الحرملك

سلّطت الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بمحافظة الإسكندرية الضوء على قصر الحرملك، أحد أبرز المعالم الملكية والتاريخية في مصر، وأحد آخر القصور التي شيدت خلال عهد الأسرة العلوية، مؤكدةً أنه يمثل تحفة معمارية نادرة تجمع بين الفخامة والطابع الأوروبي الكلاسيكي.

وقالت الهيئة في بيان صادر اليوم الأحد، إن القصر بُني بأمر من الملك فؤاد الأول بين عامي 1925 و1929، على الطراز الإيطالي، وصممه المهندس الإيطالي فيروتشي، بمشاركة المهندس المصري حسن العدوي، بينما يغلب على التصميم العام للقصر الطابع البيزنطي.

وتبلغ المساحة الكلية للقصر نحو 46,481 مترًا مربعًا، فيما تمتد الحدائق المحيطة به على مساحة 43,680 مترًا مربعًا، ما يعزز من فخامته وطابعه الملكي.

ويضم القصر البهو الرئيسي الذي تتزين جدرانه بجداريات ولوحات زيتية مستوحاة من التاريخ الأوروبي في العصور الوسطى، ومنها ما يعبر عن الحملات الصليبية وآخر عن نهاية الدولة الإسلامية في الأندلس.

ويضم القصر أيضًا مكتب الملك، الذي يُعد تحفة فنية بحد ذاته، بما يحتويه من زخارف مذهبة، وقطع أثاث وتحف راقية، وسجاد يدوي، وأعمدة رومانية، وأباليك نحاسية، تجسد روعة التصميم الملكي.

وتتوسط قاعة الاجتماعات القصر، وتضم 22 كرسياً، وتتميز بجدران وأعمدة مزينة بـ"أباليك" نحاسية ومدفئة رخامية هرمية الشكل، كما يتناغم تصميم الإضاءة والنجف مع الطابع الكلاسيكي العام للقصر.

أما الدور الثاني فيعرف باسم "الدور البريمو"، ويحتوي على عدد من الأجنحة، أبرزها جناح الملك، الذي يضم صالونًا وغرفة نوم وحمامًا، ويتميز بأنتيكات وزخارف فنية دقيقة، إلى جانب جناح الأميرات.

ويمتد القصر بشرفته البحرية التي تطل على منظر بانورامي يجمع بين الخضرة والماء والعمارة الفخمة، وصولاً إلى الباب البحري، بينما يوجد في نهاية البهو الرئيسي المصعد الملكي المصنوع من أفخر الأخشاب والمزين بإبداعات من الحديد المطاوع (فيرفورجيه).

كما يضم القصر "كشك الموسيقى"، وهو مساحة مخصصة لعزف الموسيقى أثناء وجود الأسرة الملكية، ما يعكس الأبعاد الثقافية والرفاهية التي كانت تحيط بالمكان.

وأكدت الهيئة أن إبراز هذه المعالم التاريخية يأتي ضمن خطة تنشيط السياحة الداخلية والخارجية، والتعريف بالكنوز المعمارية والثقافية التي تزخر بها مدينة الإسكندرية.

تم نسخ الرابط