ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جامعة طنطا تطلق المرحلة الثانية من مبادرة "كن مستعدًا" للشباب

خلف الحدث

شهد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم انطلاق فعاليات المرحلة الثانية من مبادرة "كن مستعدًا – مليون مبتكر مؤهل لسوق العمل"، بمراكز التطوير المهني بالجامعة، وذلك بحضور الدكتور أحمد نصر، عميد كلية الهندسة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس ومسؤولي المراكز. تأتي المبادرة تحت مظلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، ضمن المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية"، بهدف تأهيل الشباب المصري لسوق العمل وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات التنمية الحديثة.

وخلال جولته، أكد الدكتور محمد حسين حرص الجامعة على تجهيز المراكز بكافة الإمكانات البشرية والمادية، وضمان مطابقة المحتوى التدريبي للمعايير المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، مشددًا على أن المبادرة تعكس اهتمام القيادة السياسية بتأهيل الشباب وطلاب الجامعات ليصبحوا عناصر فاعلة في جهود الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.

كما عقد رئيس الجامعة لقاءً مفتوحًا مع المتدربين وفرق العمل، تناول خلاله أهداف المبادرة والنتائج المتوقعة منها، موضحًا أنها ستساهم في رفع مهارات الشباب وتأهيلهم لمنافسة سوق العمل المحلي والدولي. وأشار الدكتور حسين إلى أن تطبيق المبادرة في جامعة طنطا سيشمل إطلاق عدد من الملتقيات التوظيفية بالتعاون مع شركاء من القطاعات الصناعية في إقليم الدلتا، بهدف توفير فرص عمل لخريجي برامج المبادرة وتعزيز قدراتهم المهنية.

تأتي المبادرة ضمن استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للاستثمار في طاقات الشباب، وتزويدهم بالمهارات الرقمية، التخصصية، والحياتية، بما يمكنهم من الابتكار والمنافسة بفعالية في الوظائف الحالية والمستقبلية. كما تُعد هذه المبادرة خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية والجهات الصناعية والخبراء الدوليين، بما يسهم في بناء كفاءات مؤهلة تدعم التنمية المستدامة وتحقق أهداف الدولة في تطوير الموارد البشرية.

ويُذكر أن مبادرة "كن مستعدًا" تستهدف تدريب وتأهيل مليون طالب وخريج على مستوى الجامعات المصرية، وتشمل برامج تعليمية وتدريبية مبتكرة تهدف إلى تنمية المهارات الذاتية، المهنية، والابتكارية، مع التركيز على الابتكار المؤسسي والاستعداد لسوق العمل، وذلك تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع شركاء استراتيجيين مثل صندوق تطوير التعليم ومنظمة العمل الدولية والعديد من المؤسسات التعليمية العالمية.

تم نسخ الرابط