ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بالصور..صيادو الأقصر : "مراكب الرزق" غيرت حياتنا للأفضل بمحركات وأدوات الصيد الحديثة

خلف الحدث

 

شهدت شواطىء قرية النمسا بالأقصر ، عرس اقتصادى جديد، يدق أبواب البيوت بالفرح والزغاريد، ليطمئن القلوب والنفوس ،بأن هناك من يدعم البسطاء وصغار الصيادين من أهالى القرية،

وذلك باصطفت 21 مركبًا جديدة على ضفاف النيل   بالقرية ، بألوانًا زاهية ورائحة الخشب الجديد، تمهيدا لتسليمها لصغار الصيادين ضمن مبادرة "مراكب الرزق" التى أطلقت مؤسسة "صناع الخير" عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وبالشراكة مع بنك تنمية الصادرات.جاء ذلك بحضور الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، ومحمد حسين، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالأقصر، وهاني عبدالفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير، والدكتور محمد عبدالجليل، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير، وغادة أنيس، رئيس المسؤولية المجتمعية بالبنك.

وأكدهاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير، قال في كلمته:

"هذه ليست مجرد مراكب، بل هي أدوات إنتاج تضمن استدامة الدخل، وتمكين الأسر من العيش بكرامة، وهو ما نسعى إليه ضمن أهداف التحالف الوطني ورؤية مصر 2030"،فلم تكن المبادرة مجرد تسليم معدات، بل رسالة بأن العمل الأهلي حين يتكامل مع القطاع المصرفي، يمكنه أن يحوّل قرية بأكملها من حافة الحاجة إلى شاطئ الأمان.

وأعرب عددا من الصيادين  ل"خلف الحدث" عن سعادتهم البالغة بهذه المبادرة، مؤكدين بأنها تخلق مورد رزق حديد لهم، فأشار "سعيد على" بأن المركب مجهز بجميع أدوات الصيد بالموتور وأدوات الصيد وغزل الشباك وأيس بوكس لحفظ الأسماك  ، وهو ما يساعده على العمل بجهد أقل عبر الموتور بدلا من التجديف اليدوى، فضلا عن تواجد الايس بوكس للحفاظ على السمك من ارتفاع درجات الحرارة التى تؤدى إلى فساده، بحيث يمكنه بيعه طازة بالأسواق ، وليس كما كان يحدث مع سابقا ، حيث كان يعود حزينا فى بعض الأحيان من السوق لبيعه ما تم اصطياده بسعر زهيد لأنه غير محفوظ فى الثلج،

أما "محمد  عوض٤٠ عاما فأشار بأنه كان يتمنى  أن يطور مركبه المتهالك والذى عفى عليه الزمن ، لأنه لم يعد يجدى نفعا معه، قائلا" كنت أعمل على مركب متهالك، وعلى قدر استطاعتى حاول اصلاحه، وتركيب الموتور  والذى كان حلم من أحلام حياتى  حتى أتمكن  العمل ولكنى فؤجئت بارتفاع سعره إلى آلاف الجنيهات  وكان هذا فوق مقدرأى واستطاعت "ولكن عندما تم  ادراج أسمى فى المبادرة شعرت بالأمل والتفاؤل بعدما اسودت الحياة فى عينى ، فلدى من ٤أطفال ولابد من توفير احتياجاتهم ، واضاف بأنهم فى المبادرة لم يكتفوا بتسليم المراكب فقط بل جميع المعدات من أدوات الصيد وإبليس بوكس الذى يسهم فى الحفاظ على الأسماك لفترة طويلة حتى يتثنى له بيعها طازجة، فيما صرح على منصور ٤٥ سنه  أحد المستفيدين من المبادرة قائلا " كدا أقدر أغنى وانبسط بالصيد وأغنى وأقول  ..شباكى مليانة والفرحة جاية" موضحا بأن التجديف اليدوى لم يعد مجديا وسط السرعة التى نعيشها هذه الأيام وان تطوير المركب  بمحرك يساعده فى العمل وسرعة البيع .

تم نسخ الرابط