ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

دار الكتب تختتم دورات تدريبية متنوعة لتطوير مهارات موظفيها

خلف الحدث

في أجواء احتفالية مميزة، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، شهدت دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، اليوم، حفل ختام خطة التدريب للعام المالي ٢٠٢٤-٢٠٢٥، والتي تضمنت عددًا من الدورات التدريبية المتخصصة التي استهدفت رفع كفاءة موظفي الدار، وتنمية مهاراتهم بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الحديث، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع الثقافي والمعرفي.

وقد قام رئيس الدار الدكتور أسامة طلعت، خلال الحفل، بتسليم شهادات اجتياز الدورات التدريبية للمتدربين، في مشهد يعكس اهتمام المؤسسة بتقدير جهود العاملين، وتحفيزهم على مواصلة رحلة التعلم والتطوير. وأوضح في كلمته أن دار الكتب والوثائق القومية لا تقتصر رسالتها على حفظ التراث وصيانة الوثائق فحسب، وإنما تمتد لتشمل الاستثمار في العنصر البشري بوصفه الركيزة الأساسية لتطوير الأداء المؤسسي.

شهدت خطة التدريب للعام المالي المنقضي تنوعًا ملحوظًا في البرامج المقدمة، حيث جاءت متكاملة لتشمل الجوانب المالية والإدارية والتقنية واللغوية، بما يعكس رؤية شمولية لتأهيل الموظفين. ومن أبرز الدورات:

دورة "موازنة الدولة وطرق الشراء والدورة المستندية للحسابات" بواقع ٢٠ ساعة تدريبية، حاضر فيها الأستاذ محمد فاروق محمد، والأستاذة غادة شحاتة السيد شحاتة، وشارك بها ٨ متدربين.

دورة "اللغة الإنجليزية – مستوى متقدم"، والتي عُقدت في الفترة من ٦ مارس وحتى ٢٣ إبريل ٢٠٢٥، بإجمالي ٤٠ ساعة تدريبية، وقدمتها الأستاذة إسراء عطية حسين سالم، وحضرها ١١ متدربًا.

دورة "فهرسة وتصنيف الوثائق"، التي حاضر فيها كل من الدكتورة سلوى علي إبراهيم والدكتورة أماني محمد عبد العزيز، بواقع ٢٠ ساعة تدريبية، وبمشاركة ٢٤ متدربًا.

دورة "مبادئ الذكاء الاصطناعي في علوم البيانات"، والتي أقيمت في الفترة من ٢١ حتى ٢٣ يوليو ٢٠٢٥، وشهدت مشاركة ٢١ متدربًا، وجاءت لتعكس اهتمام الدار بمتطلبات الثورة التكنولوجية الراهنة.


وقد تولى مركز التدريب والتنمية البشرية بالإدارة المركزية للمراكز العلمية بالدار مهمة تنسيق وتنفيذ هذه الدورات، بما يعكس تكامل الأدوار داخل المؤسسة لإنجاح خطتها التدريبية.

وفي كلمته أمام الحضور، وجه الدكتور أسامة طلعت الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه الدورات من مدربين ومنسقين ومتدربين، مؤكدًا أن شهادة الجامعة وحدها لم تعد كافية لتلبية احتياجات سوق العمل، بل أصبح التدريب المستمر ضرورة لا غنى عنها لمواكبة المتغيرات السريعة في مختلف المجالات.

وأضاف رئيس الدار أن "الارتقاء بالمؤسسات وبالوطن ككل لن يتم إلا عبر التعلم المستمر والعمل الدؤوب، وأن كل موظف يسعى لاكتساب مهارات جديدة وشهادات تدريبية يضيف إلى نفسه وإلى مكان عمله قيمة مضاعفة"، مشددًا على أن الاستثمار في الموظف هو استثمار في المؤسسة والمجتمع على السواء.

واختتم الاحتفال وسط أجواء من الحماس والتفاؤل، حيث عبّر المتدربون عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الدورات التي منحتهم معارف جديدة، وأتاحت لهم الفرصة للتفاعل مع خبراء متخصصين. وأكدت دار الكتب والوثائق القومية أن خطط التدريب ستتواصل خلال الأعوام المقبلة لتواكب التطور المعرفي والتكنولوجي، ولتظل المؤسسة واحدة من أبرز قلاع الثقافة والمعرفة في مصر والعالم العربي.

وبذلك يكون ختام خطة التدريب لهذا العام بمثابة رسالة واضحة أن دار الكتب والوثائق القومية تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز قدراتها المؤسسية، وبناء كفاءات بشرية قادرة على الإسهام في صياغة مستقبل أفضل، يقوم على العلم، والانضباط، والإبداع، والعمل الجماعي.

تم نسخ الرابط