ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

طالبة طنطا تفوز بذهبية الجودو وتتوج بلقب الأفضل في آسيا

خلف الحدث

في إنجاز رياضي جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي يحققها شباب الجامعات المصرية في المحافل الدولية، تُوجت الطالبة فاطمة غانم، المقيدة بكلية التجارة جامعة طنطا، بالميدالية الذهبية في بطولة كأس آسيا المفتوحة للجودو، وزن تحت 63 كجم، كما نالت عن جدارة واستحقاق لقب أفضل لاعبة في البطولة، لتكتب فصلًا جديدًا في سجل بطولات الرياضة الجامعية المصرية، وتؤكد على القدرات الفائقة للطلاب المصريين حين تتوفر لهم بيئة حاضنة وداعمة.

ويأتي هذا الإنجاز النوعي ليعكس حجم الجهد والتفاني الذي بذلته اللاعبة طوال الفترة الماضية في التدريبات والمعسكرات، حيث واصلت تدريباتها اليومية بلا انقطاع، متحديةً الصعاب والظروف القاسية، لتقف في نهاية المطاف على منصات التتويج العالمية حاملة علم مصر، ومقدمةً صورة مشرّفة للمرأة المصرية والطلاب الجامعيين على حد سواء.

وقد عبّر الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، عن بالغ فخره واعتزازه بما حققته الطالبة البطلة، مشيرًا إلى أن هذا التتويج لا يُعد مجرد ميدالية ذهبية أو لقب فردي، بل هو رسالة قوية بأن طلاب جامعة طنطا قادرون على الإبداع والتفوق في مختلف المجالات، سواء الأكاديمية أو الرياضية. وأضاف أن فاطمة غانم أثبتت أن الإصرار والمثابرة، حين يلتقيان بالدعم المؤسسي والأسري، يمكن أن يصنعا إنجازًا استثنائيًا يليق بمكانة مصر ويعكس صورة مشرقة عنها في الخارج.

وأكد رئيس الجامعة أن جامعة طنطا تضع الأنشطة الطلابية، وفي مقدمتها الأنشطة الرياضية، ضمن أولوياتها الاستراتيجية، وذلك من خلال توفير كافة الإمكانيات الممكنة لطلابها الموهوبين، سواء عبر دعم مالي ولوجستي، أو من خلال إتاحة الفرصة للمشاركة في البطولات الدولية وتقديم برامج تدريبية متقدمة. وأشار إلى أن الجامعة تعمل على تطبيق سياسة شاملة تهدف إلى إعداد الطالب إعدادًا متكاملًا من الناحية العلمية والرياضية والثقافية، لتخريج أجيال قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

من جانبها، أهدت اللاعبة فاطمة غانم هذا الفوز الكبير إلى مصر وجامعة طنطا وأسرتها، مؤكدة أن ما تحقق هو حصيلة سنوات طويلة من العمل الجاد والتضحيات، لافتةً إلى أن لقب "أفضل لاعبة في البطولة" كان بمثابة حلم يراودها، وقد تحقق بفضل الله أولًا ثم دعم مدربيها وأسرتها وجامعتها. وأوضحت أن التتويج في بطولة دولية بحجم كأس آسيا المفتوحة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في البطولات المقبلة، مؤكدة أنها تسعى الآن لحصد ميدالية أولمبية ترفع اسم مصر عاليًا بين الأمم.

وشهدت وسائل الإعلام المحلية والدولية اهتمامًا واسعًا بفوز الطالبة المصرية، حيث سلطت الضوء على نجاح فتاة شابة من جامعة طنطا في اقتناص الذهبية وسط منافسات قوية ضمت لاعبات من دول آسيوية بارزة في لعبة الجودو. وأشارت بعض التقارير إلى أن هذا الفوز يعزز من مكانة الرياضة الجامعية المصرية كحاضنة للنجوم الواعدين الذين يمكنهم تمثيل مصر في البطولات العالمية الكبرى.

كما لاقت الإنجاز تهنئة من أسرة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وزملائها الطلاب، الذين عبروا عن فرحتهم العارمة وفخرهم بما حققته زميلتهم، معتبرين أن ما فعلته فاطمة يُلهم الجميع لمواصلة العمل والتفوق، ويؤكد أن الرياضة قادرة على أن تكون جسرًا للتفوق والنجاح مثلها مثل العلم والمعرفة.

واختتم الدكتور محمد حسين تصريحاته بالتأكيد على أن الجامعة لن تدخر جهدًا في دعم طلابها الرياضيين المتميزين، بل ستواصل رعايتهم وتقديم كل سبل التشجيع الممكنة لهم، مشددًا على أن نجاحاتهم الفردية تمثل إضافة نوعية لصورة الجامعة أمام المجتمع المصري والدولي، كما أنها تسهم في تعزيز مكانة مصر الرياضية عالميًا.

وبهذا التتويج، تُثبت الطالبة فاطمة غانم أن الرياضة الجامعية المصرية قادرة على المنافسة عالميًا، وأن الجامعات ليست مجرد مؤسسات تعليمية، بل هي منصات لصناعة الأبطال، ومصانع لتخريج جيل متكامل الفكر والجسد، قادر على الإبداع والعطاء في كل الميادين.

تم نسخ الرابط