ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تكتسب القمة المصرية السعودية أهمية خاصة لعدة أسباب من بينها دلالة التوقيت من حيث سخونة الأحداث في الملفات كافة في الشرق الأوسط والتي في كثير منها تمتلك القاهرة والرياض معا اوراق شديدة التأثير عليها.
ففي ملف غزة قدمت القاهرة أقصى ما يمكن لحسم ملف المفاوضات وهندسة اليوم التالي في القطاع وبحضور كافة الأطراف المعنية حماس والفصائل والسلطة الفلسطينية وقطر وبقي أن تمارس واشنطن ضغطاً حقيقياً لإجبار نتنياهو عن سيناريوهات التصعيد على الجبهات كافة من غزة إلى طهران.

القاهرة والرياض ركيزتان أساسيتان في كافة ملفات الشرق الأوسط الساخنة من غزة والضفة والقضية الفلسطينية إلى لبنان وسوريا وأمن البحر الأحمر فضلاً عن اليمن والسودان وليبيا، وهناك الكثير من الرؤى المشتركة التي تسعى فيها البلدان للتصدى والمعالجة مجتمعتين أومنفردتين في المسارات كافة.

الزيارة الهامة للرئيس السيسي للمملكة تأتي بعد محاولات لتشويه علاقات البلدين عبر طرح بعض الخلافات والتي كان من بينها ما تم من جدل حول مقعد الأمين العام للجامعة العربية الذي يبدو أن الحديث فيه قد حسم بطرح أسماء متفق عليها من مصر وربما تردد اسم السفير نبيل فهمي بقوة فضلا عن أن بدر عبدالعاطي يبقى البديل الحاضر الذي لن تدفع به مصر إلا حال استنفذت ما لديها من بدائل .

وتبقى العلاقات التاريخية بين البلدين ووحدة المصير في مواجهة التحديات المتصاعدة في كامل الشرق الأوسط ضمانة حقيقية ليس للبلدين فحسب بل لكامل دول المنطقة بما تمثلان من ثقل دولي وتأثير في مجريات الأمور كافة، وتلك العلاقات مهما سعى البعض للتأثير عليها إلا أن ما يحكمها ويضبطها أكبر بكثير من كافة محاولات التأثير.

ولذا يترقب من تلك القمة أن تنعكس إيجاباً على كافة الملفات الساخنة وعلى رأسها أزمة غزة.

تم نسخ الرابط