منافسة شرسة بين الوليد بن طلال وعبدالله بن مساعد على ملكية الهلال
يشهد المشهد الاستثماري في نادي الهلال السعودي تطورات مثيرة، حيث بات الأمير الوليد بن طلال الأقرب للاستحواذ الكامل على ملكية النادي، في خطوة تمثل تحولًا جذريًا في مستقبل "الزعيم".
ويأتي هذا التطور بعد توجه وزارة الرياضة وصندوق الاستثمارات العامة لبيع الحصة المتبقية (25%) من ملكية النادي، مما يفتح الباب أمام دخول مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على النادي بشكل كامل.
ورغم دخول الأمير عبدالله بن مساعد في المنافسة، إلى جانب رئيس نادٍ سعودي سابق لم يُكشف عن اسمه، إلا أن الصحفي الرياضي أحمد العجلان أكد أن الأمير الوليد بن طلال يمتلك الحظ الأوفر لإتمام الصفقة.
ويعود ذلك إلى القدرات المالية الضخمة للأمير الوليد بن طلال، بالإضافة إلى سجله الطويل في دعم نادي الهلال ماليًا، حيث ضخ أكثر من 500 مليون ريال سعودي في خزينة النادي خلال السنوات الثلاث الماضية فقط.
ويمثل هذا الاستحواذ المحتمل نقلة نوعية في إدارة الأندية السعودية، حيث يتحول الوليد بن طلال من داعم تاريخي إلى مالك رسمي، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للهلال على صعيد الاستثمار والإدارة الرياضية.