ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الثقافة يعلن أهداف المؤتمر الوطني للإبداع في زمن الذكاء الاصطناعي

خلف الحدث

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، عن محاور وأهداف المؤتمر الوطني «الإبداع في زمن الذكاء الاصطناعي: رؤى جديدة للخيال من التراث إلى المستقبل»، المزمع انعقاده نهاية سبتمبر المقبل في دار الأوبرا المصرية، في حدث وطني شامل يجمع بين مؤسسات الدولة والمبدعين والصناعات الثقافية، ويهدف إلى استكشاف آفاق جديدة للإبداع الرقمي وربط التراث المصري بالتكنولوجيا الحديثة.

وأكد وزير الثقافة أن المؤتمر يُمثل خطوة نوعية في مسار العمل الثقافي المصري، إذ يستثمر تراكم الخبرة التاريخية والثقافية لوضعها على طريق التحول الرقمي بما يليق بالتراث وريادة مصر الحضارية، مشددًا على أهمية التفاعل الإيجابي مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، وإتاحة الفرصة للأجيال الشابة لتطوير أدواتهم ومهاراتهم الإبداعية.

وأشار الدكتور هَنو إلى أن المؤتمر يهدف إلى صياغة خطة وطنية متكاملة لدمج الذكاء الاصطناعي في الصناعات الثقافية والإبداعية، وبناء قدرات الشباب على توظيف أدواته، وتعزيز ريادة مصر الإقليمية في الجمع بين التراث والتكنولوجيا، وإطلاق مشاريع استثمارية مشتركة بين المؤسسات الثقافية والجهات التقنية، مع ضمان حماية حقوق المبدعين.

تدور محاور المؤتمر حول مجموعة واسعة من القضايا، أبرزها الحفاظ على الهوية الثقافية في عصر الخوارزميات، وإمكانية تطوير نموذج لغوي مصري يحفظ التراث والسرديات الوطنية، ودور الفنان كمُهندس للإبداع في شراكات مع التقنيين، واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في الدبلجة والترميم الفني، وصياغة التشريعات والقوانين لحماية حقوق المبدعين وتشجيع الاستثمار في الاقتصاد الإبداعي.

وأوضح الوزير أن المؤتمر سيوفر مساحة للمبدعين من الأدباء والفنانين والموسيقيين وصنّاع الأفلام لعرض أعمالهم المنتجة أو المطوّرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، على أن يتم إدراج أبرز هذه النماذج ضمن البرنامج الرسمي.

ويتضمن المؤتمر ورشًا تطبيقية متخصصة تشمل الكتابة الإبداعية للقصة والشعر بمساعدة ذكية، والتلحين وإنتاج الأغاني، والرسم الرقمي والتصوير الفني، إضافةً إلى ورشة لإنتاج الأفلام القصيرة، وأخرى للتوعية بقوانين حماية الملكية الفكرية للأعمال الرقمية.

كما تتناول النقاشات مواضيع محورية مثل إتاحة الثقافة لذوي الإعاقة باستخدام تقنيات الوصول الحديثة، وأمن المحتوى الثقافي الرقمي، وإدماج الذكاء الاصطناعي في الحرف التراثية والفنون التطبيقية، وفتح مسارات اعتماد مهني جديدة للممارسات الإبداعية المدعومة بالتكنولوجيا.

ويشمل برنامج الجلسات العلمية مناقشات حول مستقبل الرواية والقصة القصيرة وأدوات الذكاء الاصطناعي، مع قراءة تحليلية لأعمال منتَجة بهذه التقنيات، فيما تناقش جلسة الموسيقى تجارب عربية وعالمية في التلحين والغناء بالذكاء الاصطناعي، ويُقدم عرض حي لمقطوعات موسيقية، أما الفنون البصرية فتبحث العلاقة بين الفنان والآلة في اللوحة الرقمية وتعرض أعمالًا مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

وفي جلسة صناعة الأفلام، يتناول المشاركون تقنيات كتابة السيناريو والمؤثرات البصرية والرسوم المتحركة، مع عرض أفلام قصيرة منتجة بالذكاء الاصطناعي، بينما تركز جلسة القوانين والملكية الفكرية على حقوق المؤلف للأعمال المنتجة بهذه التقنيات والسياسات الدولية لحماية المبدعين.

يختتم المؤتمر بجلسة ختامية تعرض التوصيات النهائية بما يشمل مقترحات تشريعية وتعليمية وآليات لدعم الصناعة الإبداعية، وإطلاق منصة وطنية لعرض وتطوير الأعمال الفنية المنتجة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تضع مصر على خريطة الإبداع الرقمي عالميًا.

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو أن المؤتمر يمثل منصة فريدة تجمع المبدعين والتقنيين وصنّاع القرار، لرسم خريطة مستقبل ثقافي يجمع بين أصالة التراث وقوة التكنولوجيا، ويقدم نموذجًا حضاريًا يُصدَّر من القاهرة إلى العالم.

وأعلنت الوزارة أن الراغبين في المشاركة في المعارض والورش المصاحبة يمكنهم التسجيل عبر الرابط الرسمي:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeizDUsCppgI3NTPu4a-J2eFQgB-CDJKJW_zchfUAuknoD9Vw/viewform?usp=header

تم نسخ الرابط