ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر ترفض تصريحات إسرائيل بشأن تهجير الفلسطينيين وتؤكد أن معبر رفح خط أحمر

خلف الحدث

الخارجية المصرية تدين التصريحات وتصفها بانتهاك صارخ للقانون الدولي

أعربت جمهورية مصر العربية عن بالغ استهجانها للتصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، حول تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم بما يشمل معبر رفح، معتبرة أن هذه المحاولات تهدف إلى إطالة أمد التصعيد وتكريس عدم الاستقرار لتفادي مواجهة عواقب الانتهاكات في غزة.

مصر: رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي اليوم /الجمعة/، أن القاهرة ترفض بشكل مطلق أي مخطط لتهجير الشعب الفلسطيني سواء قسريًا أو طوعيًا، مشددة على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية لإجبار الفلسطينيين على المغادرة يُعد جريمة تطهير عرقي وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

مصر: لن نكون طرفًا في تصفية القضية الفلسطينية

وشدد البيان على أن مصر لن تكون أبدًا شريكًا في هذا الظلم أو بوابة للتهجير، معتبرة أن هذا الأمر يمثل "خطًا أحمر غير قابل للتغير". ودعت القاهرة إلى مواجهة الفوضى التي تسعى إسرائيل لتكريسها، مطالبة بوقف إطلاق النار في غزة وانسحاب إسرائيل من القطاع، مع توفير دعم دولي يمكّن السلطة الفلسطينية الشرعية من العودة لإدارة القطاع والمعابر وفقًا للاتفاقات الدولية، ومن بينها اتفاق الحركة والنفاذ لعام 2005.

مصر تدعو المجتمع الدولي للتحرك

وطالبت مصر مجلس الأمن والأمم المتحدة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، والضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال. وأكدت أن محاولات إجبار الفلسطينيين على الاختيار بين البقاء تحت القصف أو التهجير مرفوضة تمامًا.

مصر تؤكد: الدولة الفلسطينية الحل الحتمي

واختتمت الخارجية المصرية بيانها بالتشديد على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو الحل الحتمي المتسق مع حق تقرير المصير والقرارات الدولية كافة، مشيرة إلى أن هذا الخيار سيفرض نفسه عاجلًا أم آجلًا باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل.

تم نسخ الرابط