المجتمع الدولي متردد أمام الإبادة الجماعية في غزة وتحذيرات من التطهير العرقي
أكد الدكتور هنري ثيريولت، عضو الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية والمشارك في إعداد تقرير الأمم المتحدة الأخير عن غزة، أن الممارسات الإسرائيلية في القطاع ترقى إلى جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية.
غياب التحرك الدولي وصعوبة تدخل الأمم المتحدة
وقال الدكتور ثيريولت في تصريح لـ"القاهرة الإخبارية" إن المجتمع الدولي متردد للغاية في التدخل لوقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، مشيراً إلى أن التدخل عادة ما يحدث بعد وقوع مجازر ضخمة، وهو ما لم يحدث بعد في غزة.
وأضاف أن الأمم المتحدة تمتلك خططاً عاجلة للتدخل، إلا أن حق الفيتو في مجلس الأمن، ودعم الولايات المتحدة لإسرائيل، يعيقان اتخاذ أي قرار حاسم.
إسرائيل والولايات المتحدة: شراكة في الإبادة الجماعية
وأشار ثيريولت إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية تستهدف تدمير الحلم الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة، مع تصعيد العمليات العسكرية وبناء المستوطنات في الضفة الغربية.
وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل مترابطتان في العدوان على غزة، حيث توفر واشنطن السلاح والغطاء الدبلوماسي لإسرائيل، مما يجعلها متواطئة في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.