مصطفى بكري: إسرائيل تنفذ خطة تهجير ممنهجة.. ومصر تؤكد أن حدودها خط أحمر
حذّر الإعلامي مصطفى بكري من تصاعد المخاطر في المنطقة نتيجة إصرار إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، على المضي في خطة تهجير الفلسطينيين كجزء من مشروع ما يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى"، مؤكدًا أن ما يجري ليس مجرد تكهنات وإنما مخطط يُطبق على الأرض.
وأوضح بكري، في برنامجه "حقائق وأسرار" عبر قناة صدى البلد، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إعادة إعمار غزة، وادعائه أن نصف سكان القطاع يرغبون في المغادرة، يكشفان الأهداف الحقيقية من وراء الحديث عن فتح معبر رفح، مشددًا على أن مصر ستغلقه فورًا أمام أي محاولة للتهجير.
وأشار إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، الذي رفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال تهجير الفلسطينيين، سواء كان قسريًا أو طوعيًا، مؤكدًا أن القاهرة لن تكون طرفًا في أي ترتيبات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تحويل حدودها إلى ممر للتهجير، محذرًا من أن أي تجاوز لهذه الخطوط سيكلف إسرائيل ثمنًا فادحًا.
كما لفت إلى أن بيان الخارجية شدد على ضرورة وقف العدوان على غزة، وانسحاب إسرائيل من القطاع، ودعم عودة السلطة الفلسطينية الشرعية، إلى جانب إعادة تشغيل المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح، وفق الاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية العبور والنفاذ الموقعة عام 2005.