ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير التعليم يشهد إطلاق المرحلة الثانية من برنامج تنمية مهارات اللغة العربية

خلف الحدث

شهد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الاثنين ٨ سبتمبر ٢٠٢٥، جلسة نقاشية لاستعراض نتائج المرحلة الأولى من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية لطلاب المرحلة الابتدائية، وذلك في إطار احتفالية انتهاء المرحلة الأولى وإطلاق المرحلة الثانية، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وبدعم من البنك الألماني للتنمية (KfW).

شارك في الجلسة النقاشية كل من السيد شيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم بمنظمة اليونيسف، والدكتور رمضان محمد رمضان، مساعد الوزير للامتحانات والتقويم التربوي، والدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، وأدار الحوار الإعلامي أسامة كمال.

وأكد الوزير في كلمته التزام الوزارة الراسخ بالقضاء على مشكلات القراءة والكتابة، وضمان عدم تخرج أي طالب دون امتلاك المهارات الأساسية في القراءة والفهم. وأوضح أن هناك خطة شاملة ممتدة حتى عام ٢٠٢٧، تستهدف معالجة جذور المشكلة من خلال تطوير طرق التدريس، وتدريب المعلمين، والتغلب على تحديات الكثافة داخل الفصول بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمؤسسات المجتمعية.

وأشار الوزير إلى أن توجه الوزارة لا يقتصر على تنمية مهارات القراءة والكتابة فحسب، بل يشمل أيضًا تطوير مهارات التكنولوجيا لدى الطلاب، مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركاء من اليابان وألمانيا وإيطاليا، بما يضمن إعداد جيل قادر على التعلم مدى الحياة، مدعومًا بمهارات معرفية ولغوية وتكنولوجية تُمكّنه من المنافسة.

وخلال الجلسة، استعرض الدكتور رمضان محمد نتائج الدراسات التي أجراها المركز القومي للامتحانات، والتي كشفت أن ٤٥٪ من تلاميذ الصف الرابع لديهم مشكلات في القراءة واللغة العربية، وهو ما استدعى إطلاق البرنامج العلاجي. وأوضح أن المرحلة الأولى شملت ١٠ محافظات، واستهدفت ٤٩٠ ألف تلميذ في ٥٩ إدارة تعليمية، مع تدريب ٢٠٠٠ موجه لدعم العملية التعليمية.

كما أوضحت الدكتورة هالة عبد السلام أن البرنامج صُمم بما يتناسب مع البيئة المصرية، مع تدريب موسع شمل ٥٠٠٠ معلم لغة عربية عبر المنصة الإلكترونية للوزارة، إلى جانب جهود توعية أولياء الأمور لضمان استدامة الأثر التعليمي.

ومن جانبه، أكد السيد شيراز شاكيرا، ممثل اليونيسف، أن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم في هذا البرنامج تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون، مشيرًا إلى النتائج المبهرة التي أظهرتها التقييمات، والتي أثبتت وجود تحسن ملحوظ في مهارات الطلاب المستفيدين.

وشهدت الجلسة النقاشية الإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج، والتي ستتوسع لتشمل جميع محافظات الجمهورية، مع إدراج الطلاب من ذوي الهمم ضمن الفئات المستهدفة، بجانب تحفيز المعلمين وتعزيز الشراكات لضمان استمرارية نجاح البرنامج.

تم نسخ الرابط