وزير الثقافة يشهد ختام بينالي القاهرة الدولي لفنون الطفل 2025
شهد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ختام فعاليات الدورة الثالثة لبينالي القاهرة الدولي لفنون الطفل 2025، الذي نظمه قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور وليد قانوش، بالتعاون مع كلية التربية الفنية وجمعية أمسيا (التربية عن طريق الفن – إفريقيا والشرق الأوسط)، وأقيمت الاحتفالية الختامية بمتحف الفن المصري الحديث بساحة دار الأوبرا المصرية.
وخلال الاحتفالية، كرّم الوزير الفائزين بجوائز البينالي، التي توزعت على عدة فئات عمرية، حيث فاز أطفال من مصر وعدة دول عربية وأجنبية، من بينها الهند، بولندا، رومانيا، الفلبين، قطر، اليمن، والأردن. وجاءت النتائج لتؤكد ثراء المشاركات، التي بلغت نحو 300 عمل فني قدّمها أطفال من 17 دولة، عكست رؤيتهم لقضية تغيّر المناخ بألوان وخطوط عبّرت عن أحلامهم بما يتمنون أن يكون عليه المستقبل.
وأكد وزير الثقافة أن البينالي لم يكن مجرد حدث فني للأطفال، بل منصة حقيقية أثبتت أن الطفولة قادرة على أن تكون شريكًا فاعلًا في الحوار الإنساني، موضحًا أن الفن سيظل دائمًا لغة مشتركة توحد الشعوب وتتجاوز الحدود. وأعرب عن فخره بالمبدعين الصغار، مشيرًا إلى أن أعمالهم حملت رسائل صادقة ونقية، وقدّمت رؤية ملهمة للعالم.
وأضاف أن النسخة الرابعة من البينالي ستشهد انطلاقة جديدة، مع احتضان أكبر لأصحاب الهمم، وإتاحة المجال لمزيد من المشاركين من مختلف دول العالم، مشددًا على أن وزارة الثقافة ستواصل دعم مواهب الأطفال، باعتبار أن الاستثمار في إبداعاتهم هو استثمار في المستقبل ذاته.
من جانبه، أوضح الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن الدورة الثالثة اتسمت بالتنوع الكبير في الأساليب الفنية المشاركة، ما أتاح فضاءً رحبًا للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الأطفال من مختلف البلدان. وأكد أن قطاع الفنون التشكيلية بدأ بالفعل التحضير للنسخة الرابعة، بما يليق بريادة مصر الثقافية والفنية عالميًا.
ويأتي ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز مكانة الفن كأداة للحوار الإنساني، ودعم الطفولة كطاقة إبداعية قادرة على صياغة مستقبل أكثر إشراقًا.