ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أسد وهوفمان وجارودي في رسالة دكتوراه بمرتبة الشرف الأولي بجامعة الأزهر

خلف الحدث

نوقشت اليوم رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث/ محمد عبدالحميد زين الدين المدرس المساعد بكلية التربية جامعة الأزهر، وعنوانها (الإسهامات التربية لبعض المفكرين الأوروبيين المسلمين: دراسة تحليلية نقدية).
وتشكلت لجنة المناقشة من كل من: 
أ.د/ عبد الرحيم سعد الدين الهلالي أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية بكلية التربية بنين بالقاهرة جامعة الأزهر (مشرفًا)
أ.د/ عبد رب الرسول سليمان محمد أستاذ التربية الإسلامية بكلية التربية بنين بالقاهرة جامعة الأزهر (مشرفًا)
أ.د/ أحمد الصاوي طه شادي أستاذ التربية الإسلامية المساعد بكلية التربية بنين بالقاهرة جامعة الأزهر (مشرفًا)
أ.د/ محمود عبدالرحيم علي الصاوي أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، والوكيل الأسبق لكليتي الدعوة والإعلام (مناقشًا خارجيًا)
أ.د/ محمد عبدالقوي شبل الغنام أستاذ التربية الإسلامية بكلية التربية بنين بالقاهرة جامعة الأزهر (مناقشًا داخليًا)
وقد تكونت الرسالة من: مقدمة وستة فصول وخاتمة، تناول الباحث في الفصل الأول الإطار العام للدراسة مضمنا قضية الدراسة وأسئلتها وأهدافها وأهميتها ومنهجها وحدودها والدراسات السابقة والتعقيب عليها والثاني الإطار الفكري للتحول الديني إلى الإسلام وانعكاساته التربوية استعرض النظريات الغربية والشرقية المفسِّرة للظاهرة، كما عرض أنماط ودوافع الاعتناق، وقدّم قراءة نقدية للدراسات السابقة وصعوبات توظيف النظريات الغربية في تفسير الظاهرة الإسلامية، وانتهى بعرض التأثيرات التربوية لعملية الاعتناق،  والثالث الإسهامات التربوية للمفكر المسلم محمد أسد عرض فيه حياة محمد أسد، ومؤلفاته، والروافد التي شكّلت فكره، وخصائص إسهاماته التربوية (منطلقاته من الكتاب والسنة، ومنهج التأويل، والموضوعية، وأسلوبه المبسّط)، ثم رصد إسهاماته العملية ودفاعه عن الإسلام وتوضيح صورته الصحيحة، ونقده للتربية والحضارة الغربية، ونقد واقع المسلمين، ودوره في الدفاع عن قضايا المسلمين وتصوراته التربوية والتعليمية، وأوجه الاستفادة التربوية المعاصرة من إسهاماته، والرابع الإسهامات التربوية للمفكر المسلم مراد هوفمان تناول حياة هوفمان، ومؤلفاته، ومنطلقاته الفكرية، وخصائص إسهاماته التربوية، وأبرز دور هوفمان في توضيح صورة الإسلام الصحيحة، ودفاعه عن قضايا الأقليات المسلمة، ومواقفه في قضايا المرأة، ونقده لمبادئ الحضارة الغربية، وانتهى بتحليل نقدي واقتراحات للاستفادة من إسهاماته في السياق التربوي المعاصر، والخامس الإسهامات التربوية للمفكر المسلم روجيه جارودي تناول حياة جارودي ومساره الفكري (من المسيحية إلى الشيوعية ثم الإسلام)، والروافد المؤثرة في فكره، وأبرز ملامح إسهاماته التربوية: منها حواره الحضاري، ورؤاه حول القيم والأخلاق، ومقاربته لقضايا المساواة والنسوية والتقريب بين الأديان، ونقده للاستشراق والأزمات الحضارية الغربية، مع إبراز أوجه الاستفادة التربوية من إسهاماته، والسادس الخاتمة والنتائج والتوصيات والمقترحات جمع الاستنتاجات العامة للدراسة، وقدّم نتائج تحليلية منهجية مستخلصة من الفصول السابقة، وعرض توصيات عملية ومقترحات بحثية وتربوية قابلة للتطبيق في مؤسسات التعليم والمراكز الإسلامية والبحثية. 
وتضمنت الخاتمة  أهم النتائج وتمثلت في
١. تزايد ظاهرة اعتناق الإسلام في الغرب مع تنوّع دوافعها.
٢. التحول الديني عملية معرفية وتربوية مستمرة تؤدي إلى إعادة بناء الهوية.
٣. قدّم المفكرون الأوروبيون المسلمون نقدًا منهجيًا للحضارة الغربية وساهموا في توضيح صورة الإسلام الصحيحة لدى الغرب.
٤. الأثر العملي والتربوي: تعد إسهاماتهم قابلة للتوظيف في المناهج والبرامج التربوية.
وأهم التوصيات:
١. تضمين دراسات حالة عن هؤلاء المفكرين في مناهج التربية الإسلامية الجامعية والبرامج التدريبية للمعلّمين.
٢. دعم إنشاء وتطوير المراكز الثقافية والإسلامية المتخصصة في أوروبا تركز على الترجمة، الحوار الأكاديمي، وتحصين الهوية وتعزيز الفهم المتبادل.
٣. تشجيع البحوث التطبيقية والمنهجية حول أثر كتابات المفكرين الأوروبيين المسلمين في تغير المواقف والسلوكيات التربوية

تم نسخ الرابط