أحمد موسى: واشنطن لا تريد السلام.. والفلسطينيون ثابتون على أرضهم رغم محاولات التهجير
قال الإعلامي أحمد موسى إن التحركات التي تشهدها الساحة الدولية من بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وعدد من دول العالم تعكس رفض المجتمع الدولي استمرار الهيمنة على الأراضي العربية، مشددًا على أن حقوق الشعب الفلسطيني تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار العالمي.
وأضاف موسى، خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أن الإدارة الأمريكية الحالية متطرفة ولا تسعى إلى تحقيق أي سلام حقيقي، لافتًا إلى أن تجربة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر مع الرئيس الراحل أنور السادات كانت نموذجًا لرعاية سلام حقيقي، مطالبًا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتبني حل الدولتين، معتبرًا أن تحقيق ذلك قد يمنحه جائزة نوبل للسلام.
وشدد موسى على أن الشعب الفلسطيني يدفع ثمنًا باهظًا، إذ تجاوز عدد الشهداء 100 ألف، بينما يسعى بنيامين نتنياهو إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وهو ما ترفضه مصر رفضًا قاطعًا.
وأشار إلى أن نسبة الاعترافات الدولية بفلسطين وصلت إلى نحو 80% من دول العالم، وأن بريطانيا عدّلت خرائطها وكتبت عليها "دولة فلسطين"، وهو ما يمثل خطوة مهمة تمنح الفلسطينيين مكاسب سياسية وقانونية، أبرزها إمكانية ملاحقة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.
وأكد موسى أن الغضب الشعبي ضد إسرائيل يتصاعد عالميًا، مستشهدًا بمظاهرات حاشدة في إيطاليا تصف إسرائيل بدولة الإرهاب، إضافة إلى مطالبات في إسبانيا بحرمانها من المشاركة في الفعاليات الرياضية الدولية، معتبرًا أن هذه التحركات مؤشر واضح على تنامي الرفض الشعبي والرسمي للانتهاكات الإسرائيلية.