ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصطفى بكري: التحركات العسكرية بالشرق الأوسط تستهدف إيران وتخدم المصالح الإسرائيلية

خلف الحدث

قوات أمريكية وأوروبية بالشرق الأوسط.. مواجهة إيران أم حماية المصالح الإسرائيلية؟

تحدث الإعلامي مصطفى بكري عن تصاعد التوتر بين القاهرة وتل أبيب على خلفية تصريحات إسرائيلية مثيرة للجدل حول تهجير سكان غزة وقرارات تجميد تصدير الغاز إلى مصر.

وقال بكري، خلال تقديم برنامج حقائق وأسرار عبر قناة صدى البلد، إن ما تردد بشأن حشد القوات المصرية على الحدود «غير صحيح»، مؤكدًا أن إسرائيل نفسها سبق أن وافقت على تعزيز القوات المصرية في سيناء لمواجهة الإرهاب.

وأشار إلى أن العلاقات بين مصر وإسرائيل شهدت توترًا ملحوظًا بعد احتلال رفح ومحور فيلادلفيا، إلى جانب الأحداث عند معبر رفح، ما جعل الموقف المصري واضحًا في رفض التهجير والتأكيد على حل عادل للقضية الفلسطينية.

وأوضح بكري أن الخطة الأمريكية المعلنة في 24 سبتمبر 2025 تضمنت 21 بندًا، لم يرد بها أي إشارة إلى التهجير، بل تحدثت عن إدارة مرحلية تمهّد لعودة السلطة الفلسطينية، لافتًا إلى أن مصر ودولًا أخرى رحبت بالخطة مع إبداء بعض التحفظات.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدد مهلة حتى السادسة مساء الأحد بتوقيت واشنطن للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس، ملوحًا بفتح «أبواب الجحيم» في حال فشل التوصل إلى تسوية، مع دعوة الفلسطينيين للانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا داخل غزة.

وتابع أن التحركات العسكرية الأمريكية والبريطانية بالمنطقة تهدف في الأساس إلى مواجهة إيران وربما روسيا، بعد التطورات الأخيرة في أوكرانيا، معتبرًا أن الهدف الأبعد هو إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بما يتماشى مع المصالح الأمريكية – الإسرائيلية، في إطار الالتزام بالاتفاقات الإبراهيمية.

تم نسخ الرابط