رمضان صبحي و3 آخرين أمام الجنايات 25 أكتوبر في قضية تزوير الامتحانات
رمضان صبحي.. حددت محكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار فواز إبراهيم محمد، وعضو مجلس القضاء الأعلى، جلسة 25 أكتوبر المقبل لبدء محاكمة لاعب المنتخب المصري رمضان صبحي وثلاثة متهمين آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"تزوير امتحانات رمضان صبحي"، والمتهم فيها أحد الأشخاص بأداء الامتحانات بدلًا منه.
وقام المستشار إبراهيم البحراوي، عضو المكتب الفني للمحكمة، بعرض ملف القضية على رئيس المحكمة، الذي أمر بتحديدها أمام الدائرة (30) جنايات الجيزة، برئاسة المستشار طه عبد العظيم وعضوية المستشارين عبد السلام الدلجاوي و أحمد حبيب وعبد الحميد جاد.

تفاصيل القضية وأسماء المتهمين
تضم قائمة المتهمين في القضية:
يوسف محمد سعد يسين (23 عامًا – عامل بمقهى – محبوس).
محمد إبراهيم عبد الواحد إبراهيم عاشور (27 عامًا – مشرف أمن بالمعهد – محبوس).
رمضان صبحي (28 عامًا – لاعب بنادي بيراميدز – مخلى سبيله).
طارق محمد محمد صالح (45 عامًا – مالك مقهى – هارب).
اتهامات النيابة العامة: تزوير كراسات وكشوف امتحانات
كشفت النيابة أن المتهمين ارتكبوا وقائع تزوير كراسات إجابات وكشوف حضور وانصراف تخص اللاعب رمضان صبحي، لإثبات مشاركته في الامتحانات رغم غيابه الفعلي عنها.
وتبين أن المتهم الأول قام بتحرير كراسات إجابات مواد الفرقة الثالثة والتوقيع عليها باسم اللاعب، بينما ساعده باقي المتهمين في تمرير الكشوف المزورة داخل المعهد.
كما أشارت التحقيقات إلى استخراج إثبات قيد مزور يفيد باجتياز اللاعب للفرقتين الأولى والثانية والتحاقه بالفرقة الثالثة، بمساعدة موظفين حسني النية داخل المؤسسة التعليمية.

دور رمضان صبحي والمتهم الرابع
أوضحت التحقيقات أن رمضان صبحي والمتهم الرابع اشتركا مع مجهول في تزوير كراسات امتحانات الفرقة الأولى والثانية، عبر تزويده بالبيانات اللازمة، ليقوم بتحرير الإجابات ونسب التوقيعات المزورة للاعب، بالإضافة إلى التلاعب في كشوف الحضور الخاصة بتلك الفرق لإظهار مشاركته في الامتحانات.
اعترافات ومضبوطات
استندت النيابة في اتهاماتها إلى اعترافات الطالب المنتحل صفة اللاعب، الذي أقر بأدائه الامتحانات بدلًا من رمضان صبحي، مؤكدًا أنه تلقى تكليفًا من جهة رفض الإفصاح عنها.
كما أظهرت التحقيقات وجود تنسيق داخلي وخارجي بين المتهمين داخل المعهد وخارجه، مع توفير غطاء إداري لتسهيل تمرير الكراسات المزورة، فيما أثبتت الكشوف الرسمية توقيعات مزورة باسم اللاعب داخل أوراق الإجابة، وأُحيلت جميع المحررات إلى الفحص الفني لمضاهاة الخطوط والتوقيعات.
