ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الدكتور أحمد عمر هاشم يودع الحياة تاركًا إرثًا علميًا ودينيًا خالدًا

الدكتور احمد عمر
الدكتور احمد عمر هاشم

توفي الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، فجر اليوم الثلاثاء، بعد مسيرة علمية ودعوية امتدت لعقود طويلة، خدم خلالها الإسلام والدعوة الوسطية ونشر الفكر الإسلامي المعتدل.

وأعلنت الصفحة الرسمية للإمام الدكتور أحمد عمر هاشم على موقع فيس بوك أن صلاة الجنازة ستُقام عقب صلاة الظهر اليوم بالجامع الأزهر الشريف، على أن يُشيَّع الجثمان الطاهر إلى مثواه الأخير بمدافن العائلة في الساحة الهاشمية بقرية بني عامر – مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، بعد صلاة العصر.

ويُعد الدكتور أحمد عمر هاشم من أبرز علماء الأزهر الشريف في العصر الحديث، ورمزًا للدفاع عن السنة النبوية والدعوة الإسلامية الوسطية. وُلد في السادس من فبراير 1941 بقرية بني عامر بمحافظة الشرقية، ونشأ في بيئة أزهرية محافظة حبّبته في علوم الدين منذ الصغر.

الدكتور أحمد عمر هاشم.. رحيل رمز العلم والدين في مصر والعالم الإسلامي

تخرج من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام 1961، وحصل على الماجستير في الحديث وعلومه بامتياز مع مرتبة الشرف، ثم نال الدكتوراه عام 1973 بنفس التقدير. وقد تدرج في المناصب العلمية داخل جامعة الأزهر، حتى شغل منصب رئيس الجامعة، كما تولّى مهام نائب الرئيس للتعليم والطلاب والدراسات العليا. وكان آخر منصب شغله عضوية هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وعضوية مجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب مشاركته في هيئات علمية ودعوية داخل مصر وخارجها.

وألف الدكتور أحمد عمر هاشم أكثر من 120 كتابًا تناولت قضايا الحديث الشريف والسنة والسيرة النبوية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية وميدالية العلوم والفنون من الطبقة الأولى، تقديرًا لإسهاماته في نشر الفكر الإسلامي المعتدل. وفي عام 2023، كرّمته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باختياره الشخصية الإسلامية للدورة السادسة والعشرين، تقديرًا لجهوده في خدمة القرآن والسنة.

ويُعرف الراحل بأسلوبه الهادئ وفكره الوسطي، وكان يحرص في محاضراته وخطبه على الدعوة إلى الاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، مؤكدًا أن الدفاع عن السنة النبوية واجب علمي وديني لا يسقط بمرور الزمن.

تم نسخ الرابط