ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

المحامي أحمد الشناوي: المتهم أنهى حياة جاره بدافع الشرف بعد ضبط زوجته في أحضانه

المحامي أحمد الشناوي
المحامي أحمد الشناوي

شهدت محكمة جنايات الغربية جلسة مثيرة في واحدة من القضايا التي هزت الرأي العام بالمحافظة، حين وقف دفاع المتهم الأول  أحمد الشناوي المحامي بالاستئناف ليلقي مرافعته في قضية مقتل المجني عليه فكري إبراهيم حسن عبد المقصود صقر، والتي اتُهم فيها شخصان بارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار.

بدأ المحامي أحمد الشناوي مرافعته بتأكيده أن الجريمة لم تكن وليدة نية مبيتة أو تخطيط مسبق، وإنما وقعت في لحظة غضب عارم عندما اكتشف المتهم خيانة زوجته. وقال في مرافعته: «موكلي لم يكن قاتلًا متعمدًا، بل رجلًا غُدِر في بيته وشرفه، تحرك مدفوعًا بالصدمة والانفعال حين رأى زوجته تخونه مع المجني عليه».

وأوضح الدفاع -أحمد الشناوي المحامي- أن المتهم الأول كان ينتظر عودة زوجته إلى المنزل، إلا أنها لم تعد، وعندما سأل عنها ذويها نفوا علمهم بمكانها، فبدأ الشك يتسلل إلى قلبه حتى تأكد أنها توجهت إلى منزل المجني عليه، وهناك أدرك أنها تخونه. حينها لجأ إلى المتهم الثاني ليصحبه إلى المكان، “ليشد من أزره” على حد وصف الدفاع، مؤكدًا أن المتهم لم يكن يحمل نية القتل وإنما واجه الموقف بعفوية وغضب لم يستطع السيطرة عليه.

في المقابل، عرضت النيابة العامة أمام المحكمة ما توصلت إليه التحقيقات، مؤكدة أن الأدلة الفنية جاءت دامغة في ثبوت الاتهام، حيث أظهرت المعاينة وجود كميات كبيرة من الدماء داخل المنزل تمتد من مدخله وحتى البوابة، كما تبين من مقطع مصور حصلت عليه النيابة أن المتهمين هربا من مسرح الجريمة بعد تنفيذ فعلتهما.

وأشار تقرير الطب الشرعي إلى أن المجني عليه تعرض لعدة إصابات قطعية وطعنات نافذة في الوجه والصدر وتحت الإبط الأيسر، وهي إصابات حيوية حديثة تسببت في وفاته في الحال. كما أثبتت التحقيقات أن المقطع المصور الذي عرضته النيابة يظهر بوضوح المتهم الأول ممسكًا بسلاح أبيض كان يخفيه بين طيات ملابسه.

وأكد ممثل النيابة أن المتهمين تصرفا عن وعي وإدراك، وأن الجريمة تمت بدافع الانتقام، بينما تمسك الدفاع بأن الواقعة تندرج تحت القتل المقترن بدافع الشرف، وهو ما يقتضي — بحسب قوله — التخفيف في العقوبة، نظرًا للحالة النفسية والانفعالية التي مر بها المتهم عند ارتكابه الواقعة.

واختتم الدفاع مرافعته قائلًا: «إن العدالة لا تكتمل بالعقاب وحده، بل بالنظر إلى الدوافع والظروف الإنسانية التي أحاطت بالفعل… موكلي لم يكن سفّاك دماء، بل رجلًا فقد صوابه حين خانته أقرب الناس إليه».

تم نسخ الرابط