ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عمرو طلعت: تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي لخدمة إدارة الموارد المائية

وزير الاتصالات
وزير الاتصالات

تعاون بين الاتصالات والري لمواجهة تحديات الإجهاد المائي

أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجود تعاون وثيق مع وزارة الموارد المائية والري في تنفيذ عدد من المشروعات الرامية إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة الموارد المائية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الفكر الابتكاري وتطويع التكنولوجيا لمواجهة التحديات المتعلقة بالإجهاد المائي.

جاء ذلك خلال كلمة الوزير في جلسة "منتدى الاستثمار بين مصر والاتحاد الأوروبي" ضمن فعاليات "أسبوع القاهرة الثامن للمياه"، بحضور الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، وجيسيكا روسوال مفوضة الاتحاد الأوروبي للبيئة والمرونة المائية، والسفيرة أنجلينا إيخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر.

الذكاء الاصطناعي لحوكمة عمليات التطهير وإدارة المجاري المائية

وأوضح الوزير أن التعاون بين الوزارتين يشمل بناء منظومة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا معالجة الصور، بهدف حوكمة عمليات تطهير المجاري المائية وإزالة الأعشاب بشكل منظم ودقيق، بما يعزز كفاءة انسياب المياه إلى الأراضي الزراعية ويضمن فاعلية عمليات التطهير.

مشروع لترشيد استخدام المياه الجوفية ومراقبة حركتها رقميا

وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى تنفيذ مشروع لترشيد استخدام المياه الجوفية وحسن إدارتها، من خلال محورين أساسيين:

  • أتمتة إجراءات حفر الآبار والتراخيص ومراقبة معدلات استخراج المياه واستخداماتها.
  • إعداد محاكاة رقمية لمستودعات المياه الجوفية في مصر، تتيح لوزارة الري مراقبة هذه المستودعات والسيطرة على استخدامها بفعالية.

صور الأقمار الصناعية لتحديد التركيب المحصولي ومراقبة الاستهلاك المائي

وأضاف الوزير أن المشروع الثالث يستهدف التعرف على التركيب المحصولي الفعلي في كل موسم زراعي، من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية في بدايات العروات الزراعية، ما يمكّن وزارة الري من تخطيط الموارد المائية المطلوبة بدقة.

كما تسهم هذه التقنية في التحكم بزراعة المحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه مثل الأرز، وضمان الالتزام بالمساحات المقررة والسياسات المائية الوطنية، بما يحقق إدارة رشيدة ومستدامة للموارد المائية المصرية.

تم نسخ الرابط