ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مستأنف الجيزة تؤيد السجن المؤبد لأب اعتدى على ابنته القاصر بوحشية

المستشار حسن أبو
المستشار حسن أبو الوفا

أيدت محكمة جنايات مستأنف الجيزة، الحكم الصادر من محكمة جنايات الحوامدية برئاسة المستشار طلبة فوزي، بمعاقبة أب بالسجن المؤبد بعد إدانته بالاعتداء على ابنته القاصر وهتك عرضها تحت التهديد.

وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها، برئاسة المستشار حسن أبو الوفا وعضوية المستشارين علاء عبد الباقي العفيفي وأسامة السمان، أن الواقعة استقرت في يقينها من خلال أوراق الدعوى وما تضمنته من تحقيقات دقيقة وما دار بجلسات المحاكمة، مشيرة إلى أن المتهم تجرد من كل مشاعر الأبوة والرحمة، وسار خلف شهواته ونزواته الشيطانية، مرتكبًا فعلاً تنفر منه الفطرة وتدينه الشرائع والقوانين.

خيوط الجريمة وتفاصيل الواقعة
 

أن المتهم سعيد اتبع هواه وكان الشيطان له مرشدا ودليلا فإجترأ على ما حرمه الله وأتى بفاحشة متبعا هواه المريض ونفسه الأثمة من غير وازع من دين أو خلق قويم ، وكان أمره قرطا ونفث الشيطان في نفسه التي أشربت فحشا وفجورًا فاستلب عرضه بنفسه وقام بهتك عرض صغيرته (ابنته القاصر الشاهدة الأولى بأن طلب منها نزع سروالها وملابسها من أسفل بحجة الكشف على دبرها وباعد بين إليتيها وقام باخراج عضوه الذكري ووضعه في فمها وقام بمحاولة إدخاله بدبرها والاحتكاك بفرجها وقد تكرر منه تلك الأفعال أكثر من مرة على فترات متباعدة مهددا اها بسلاح أبيض(سكين) بعد أن أفضت له بأسرارها وإتيانها أفعال جنسية مع صديق لها وأنها تمارس العادة السرية طالبة منه عرضها على طبيب نفسي فكان هو لها متربصا بالفعل المشين مستغلا ضعفها وخشيتها كونه والدها كما عاود المتهم الإطلاق لشهواته العنان فجعل إلهه هواه ومد عينيه إليها عدة مهددا إياها بالقتل حال لم تمكنه من نفسها وهي عليه محرمة لا سبيل لمثله وهو والدها لاستحلال فرجها، وأسفرت تحريات الشرطة عن ثبوت الواقعة وصحة إسنادها للمتهم ، وأثبت الطبيب الشرعي أن المجنى عليها ثيب من قديم وقد أقر المتهم بالنيابة العامة أنه طلب من المجني عليها نزع ملابسها السفلية وباعد بين إليتيها والنظر لفتحة دبرها .

تفاصيل الحكم الصادر

قررت المحكمة قبول الاستئناف شكلًا، وفي الموضوع رفضه وتأييد الحكم المستأنف الصادر من محكمة الجنايات الأولى، مؤكدة أن ما اقترفه المتهم يمثل جريمة مكتملة الأركان يعاقب عليها القانون بالسجن المؤبد، لما تحمله من انتهاك صارخ للأخلاق الإنسانية والقيم الأسرية.

الواقعة كما كشفتها التحقيقات

أوضحت أوراق القضية أن المتهم سعيد. م، أقدم على الاعتداء على ابنته القاصر، بعد أن طلب منها نزع ملابسها السفلية بحجة الكشف عليها، ثم باعد بين إليتيها وأخرج عضوه الذكري ووضعه في فمها طالبًا منها ملامسته، كما حاول إدخاله بدبرها واحتك بفرجها أكثر من مرة، مهددًا إياها بسلاح أبيض حال مقاومتها.

شهادة الطفلة القاصر

ذكرت المجني عليها في التحقيقات أنها أخبرت والدها بأنها تمارس العادة السرية وأنها ترغب في مراجعة طبيب نفسي، إلا أنه استغل حديثها ليكرر أفعاله المشينة على فترات متباعدة، مهددًا إياها بالقتل إن رفضت أو أفشت سره، لتعيش الطفلة في رعب دائم داخل منزلها.

اعترافات المتهم والتحريات

اعترف المتهم في تحقيقات النيابة بطلبه من ابنته نزع ملابسها والنظر إلى موضع حساس من جسدها، مدعيًا أنه فعل ذلك بدافع القلق الصحي، غير أن أقواله جاءت متناقضة ومتهافتة أمام المحكمة، خصوصًا بعد أن أكدت تحريات المباحث وقوع الجريمة وصحة إسنادها إليه.

تقرير الطب الشرعي

كشف تقرير الطبيب الشرعي أن المجني عليها ثيب من قديم، وأن أقوالها جاءت متسقة مع ما ورد في التحقيقات، مؤكدًا أن الواقعة حدثت وفق ما ذكرته الفتاة، ما عزز قناعة المحكمة بثبوت التهمة في حق والدها.

كلمة العدالة

قالت المحكمة في حيثياتها إن المتهم "اتبع الشيطان مرشدًا ودليلًا، وتجرد من كل خلق ودين"، مشددة على أن ما ارتكبه الأب جريمة تهز الضمير الإنساني وتستوجب أشد العقاب، لتنتصر العدالة في النهاية للبراءة المغتصبة والطفولة المكلومة.

تم نسخ الرابط