التفاصيل الكاملة لسقوط ربة منزل في العنبر 22 ولادة بقصر العيني
كشفت محكمة جنايات القاهرة في حيثيات حكمها بالشروع في خطف طفل حديث الولادة من مستشفى قصر العيني، أن المتهمة سماح حمدي أعدت خطة دقيقة لاختطاف طفل حديث الولادة من مستشفى القصر العيني، حيث اشترت ملابس التمريض وأدوات طبية وأدوية مخدرة تمهيدًا لتنفيذ جريمتها.
وفي يوم 5 أبريل 2015، دخلت المتهمة إلى قسم الولادة مرتدية زي الممرضات، وتظاهرت بأنها من الطاقم الطبي، ثم حقنت والدة الطفل بعقار الترامادول المخدر، وأعطت لها ولجدته أقراصًا من عقار مودابكس، مدعيةً أنها للوقاية من العدوى.
استغلت خروج الجدة للوضوء، وحملت الطفل بحجة تدهور حالته الصحية، وحاولت مغادرة العنبر عبر البلكونة، لكن استغاثت الجدة وتم ضبطها قبل الهروب.
وبفحص أدواتها، تبين أن الحقنة المستخدمة تحتوي على مخدر الترامادول، وأقرت المتهمة أنها كانت تخطط لخطف الطفل بعدما أوهمت زوجها بأنها حامل، وأنها اشترت المستلزمات من شارع القصر العيني، لذلك عاقبتها المحكمة بالسجن 5 سنوات.
تفاصيل الحكم كاملة
قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة المستشار ممدوح سليمان طبوشة وعضوية المستشارين اسامة ابو صافي و نبيه عبد السلام و تامر سعودي، أن ن المتهمة سماح حمدي عبدالمقصود العزم عقدت العزم علي خطف طفل حديث الولادة ، فقامت بشراء ملابس التمريض ومحقنين وانبول من الترامادول المخدر وشريط من أقراص " مودابكس " ، و بتاريخ 5/4/2015 توجهت الي قسم النسا والولادة بمستشفى القصر العيني فوقع بصرها علي الطفل يوسف مصطفي محمد المولود بتاريخ 20/3/ 2015 ، والذي كان في كنف والدته شيماء وجدته أمنة بالعنبر رقم 22 منذ ولادته لسوء الحالة الصحية لوالدته ، فانتوت المتهمة خطفة لباعث أضمرته في نفسها وقامت بارتداء ملابس التمريض التي أعدتها من قبل ، واخفت ملابسها التي كانت ترتديها بحقيبة بلاستيكية دستها بأحد نوافذ المستشفى ، ثم تقدمت الي والدة الطفل متظاهرة لها بأنها من طاقم التمريض وانه حان موعد حقنها فانطلي عليها ذلك ، واستجابت لها فحقنتها المتهمة بمخدر الترامادول ثم أعطت قرص من عقار " مودابكس " لكل من جدة الطفل ووالدته بادعاء انه للوقاية من العدوي ، وتحينت من بعد ذلك انصراف جدة الطفل للوضوء ثم أخذت الطفل من والدته حيله بأن زعمت لها سوء حالته الصحية وضرورة توقيع الكشف الطبي عليه في قسم آخر ، وحال خروجها من العنبر عبر البلكونة استغاثت جدة الطفل بالحاضرين وتمكنوا من استيقافها واسترداد الطفل المجني عليه ، ولدي استدعاء الشرطة أقرت المتهمة للمقدم طارق خيري الوتيدي – رئيس مباحث مصر القديمة –بارتكابها للجريمة وأخرجت من جيبها شريط به سبعة أقراص من عقار "مودابكس" ومحقنين – احدهما سبق استعماله وثبت معمليا أن غسالته تحتوي علي الترامادول المخدر المدرج بالجدول الأول من جداول قانون المخدرات ، وأقرت له باستعماله في حقن والدة الطفل .
شهدت شيماء– 26 سنة – بأنها أجريت لها عملية ولادة قيصرية بتاريخ 20/ 3/2015 بمستشفي القصر العيني ، ووضعت طفل ذكر – يوسف - ، ثم مكثت بعنبر 22 للرعاية اللاحقة علي الولادة ، وبتاريخ 5/4/2015 حضرت اليها المتهمة ترتدي ملابس التمريض وأخبرتها بأنه قد حان موعد حقنها ، وبالفعل قامت بحقنها ثم التفتت الي والدتها المرافقة لها وأعطتها قرص دوائي قائلة لها نصاً [ دية عشان العدوي والولد ما يتعديش ] ، وأعطتها قرص دوائي مماثل لذات العلة ، ثم قامت بحقنها مرة أخري ، وعندما توجهت والدتها للوضوء وتركت وليدها قالت لها المتهمة [ الولد شكلة تعبان ومسفر وأنا هاخدة اكشف عليه في قسم عشرة واعمله تحليل ] فاعترضت في بادئ الأمر علي خروجها بالمولود بمفردها ، ثم وافقتها فحملته وخرجت من العنبر عبر البلكونة مما استرعي انتباه والدتها – جدة الطفل - فصاحت مستغيثة لخروج المتهمة بالمولود عبر البلكونة ، ثم تمكنت والعاملين بالمستشفى من الإمساك بها واسترداد الطفل .
وشهدت أمنة– 64 سنة – بأنها كانت ترافق ابنتها - والدة الطفل المجني عليه - في مستشفى القصر العيني بعد إجراء عملية ولادة قيصرية لها ، وحضرت اليها المتهمة ترتدي ملابس التمريض لإعطاء ابنتها حقنة ثم أعطتها قرص دوائي حتي لا يتعرض الطفل للعدوي وأعطت ابنتها قرص مماثل وظلت مرافقة لها الي أن حان موعد صلاة المغرب فتوجهت للوضوء إلا انه استرعي انتباهها خروج المتهمة بالمولود عبر البلكونة فاستغاثت وتجمع العاملون وقاموا بالإمساك بها .
وشهد مصطفي– 42 سنة – بأنه في يوم 5/4/ 2015 كان في زيارة لزوجته حال وجودها بمستشفى القصر العيني واحضر معه مأكولات وعندما هم بتناولها حضرت المتهمة ترتدي ملابس التمريض وطلبت منه الخروج من العنبر لانتهاء موعد الزيارة فانصرف وعلم بأن المتهمة حاولت خطف ولده فور انصرافه .
وشهد طارق الوتيدي – مقدم شرطة ورئيس مباحث قسم مصر القديمة – بورود اتصال هاتفي اليه من قسم الأمن بمستشفى القصر العيني يفيد ضبط سيدة ترتدي ملابس الممرضات بقسم 22 ولادة حال شروعها في خطف طفل ذكر حديث الولادة عن طريق تخدير ام وجدة الطفل وإيهامهما بأنها ممرضة بقسم النسا والولادة ، فتوجه الي المستشفى حيث التقي بوالد الطفل مصطفي والذي اخبره بأن زوجته شيماء إبراهيم محجوزة بالمستشفى منذ 19 /3/2015 للوضع ومحدد لها عملية جراحية أخري وكانت ترافقها جدة الطفل أمنة وحضرت اليهما المتهمة زاعمه أنها ممرضة ، وأعطت كل منهما قرصا مهدئا ثم شرعت في خطف الطفل وتم ضبطها قبل ان تتمكن من ذلك ، وبمناقشته للمتهمة سماح أقرت له بأن زوجها متزوج من أخري ، وانها أوهمته علي خلاف الحقيقة بحملها وستضع مولودها بعد خمسة عشر يوما مما دعاها الي شراء ملابس التمريض من شارع القصر العيني وامبول مخدر وسرنجتين 3 سم وشريط أقراص مودابكس 50 مم وتوجهت الي قسم النسا والولادة ، وبعد ان شاهدت الطفل المجني عليه الي جوار والدته وجدته قامت بتغيير ملابسها وارتداء ملابس التمريض ثم عاودت الذهاب الي قسم الولادة وقدمت الرعاية للطفل ، وأعطت قرص مهدأ لجدته بعد ان أخبرتها بإجهادها من السهر ثم توجهت للوضوء وعندئذ قامت بحقن والدة الطفل بحقنة مخدرة ، وحملت الطفل المجني عليه وخرجت به من العنبر فالتقت بها مشرفة القسم وسألتها عن صفتها والقسم الذي تعمل به وصرخت جدة الطفل مستغيثه فقاموا بالإمساك بها ، وأخرجت له المتهمة من جيبها شريط مودابكس به سبعة أقراص وسرنجتين احدهما مستخدمة في حقن والدة المجني عليه ، ومبلغ نقدي مائتي جنية وهاتف محمول ، وأرشدته عن مكان إخفائها للحقيبة البلاستيكية التي وضعت بها ملابسها بأحد النوافذ في الممر المؤدي