ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

شاب دفع حياته ثمنا لمواجهة تاجري كيف.. والمحكمة تعاقبهما بالسجن 15 سنة

المستشار حامد راشد
المستشار حامد راشد

لم يتخيل الشاب مهاب حجاج أن مطالبته لتاجري مخدرات بالابتعاد عن منزله ستكلفه حياته. فبعد مشادة بينهم، اشتعلت نار الانتقام في صدور المتهمين عمر مرسال وأحمد وائل، فاستعانا بأسلحة بيضاء وتوجها إلى مسكنه، حيث سدد أحدهما طعنات قاتلة أودت بحياته. وبعد تحقيقات موسعة، قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبتهما بالسجن المشدد لمدة خمسة عشر عامًا.

خيوط الجريمة يكشفها حكم الجنايات

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، برئاسة المستشار محمد فؤاد أبو الحسن وعضوية المستشارين حامد راشد ومحمد الشرقاوي، إن واقعة الدعوى – حسبما استقرت في عقيدة المحكمة واطمأن إليها وجدانها، مستخلصة من سائر أوراقها وما تضمنته من استدلالات وتحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة – تتحصل في أنه إثر خلافات سابقة بين المجني عليهما مهاب حجاج -المتوفى إلى رحمة الله تعالى- وشقيقه مصطفى حجاج، وبين المتهمين عمر عمر محمد كمال مرسال وأحمد وائل محمد محمود وهما من سيئي السلوك، إذ قام شقيق المجني عليه مصطفى بنهر المتهمين بسبب قيامهما بالاتجار في المواد المخدّرة أسفل منزله، مطالبًا إياهما بالابتعاد عن المنطقة وعدم ممارسة نشاطهما الإجرامي أسفل المنزل. إلا أن المتهمين لم يرضيا بذلك، وقاما بمحاولة الاعتداء عليه بغرض فرض سيطرتهما على المنطقة، فعمدا إلى تكسير محله.
اقرأ أيضا.. الإعدام والمؤبد لقاتلي شاب دار السلام بعد استدراجه بجلسة صلح وهمية

وقد دفع ذلك شقيق المجني عليه إلى الاعتداء على المتهم الأول فأحدث به إصابة، مما أوغر صدر الأخير وضمر في نفسه الضغينة تجاه غريمه، فاشتد غيظه واحتدم حقده، وعقد العزم وبيت النية على الانتقام منه، فاستعان بالمتهم الثاني، وأعدّا لذلك أسلحة بيضاء (سكاكين)، وراحا يبحثان عنه هنا وهناك.

وما إن علما بمكان تواجده أمام مسكنه حتى توجها إليه وهما يحملان الأسلحة البيضاء بين طيات ملابسهما، وما إن وطئت أقدامهما مسرح الجريمة (أمام مسكن المجني عليه) حتى استعرضا القوة ولوّحا بالعنف، إذ أخذا في الصياح والسبّ والتلويح بالأسلحة يمينًا ويسارًا في وجه شقيق المجني عليه، بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به، وفرض السطوة عليه تمهيدًا لارتكاب جريمتهما، وبثّ الرعب في نفسه وفي نفوس أهالي المنطقة.

فما كان من شقيق المجني عليه إلا أن هرع إلى مسكنه وأغلق الباب، إلا أن المتهمين حاولا كسر الباب والدخول عنوة، مما دعا المجني عليه مهاب حجاج إلى النزول لاستطلاع الأمر.

وما إن ظفر به المتهم الثاني حتى عاجله غدرًا بطعنة نافذة استقرت في بطنه، أعقبها بعدة طعنات أخرى أحدثت به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي، والتي أودت بحياته. ولم يكن قصد المتهمين قتله، إلا أن الضربة أفضت إلى موته، وذلك حال تواجد المتهم الأول على مسرح الجريمة يشد أزر الثاني ويمنع أي شخص من الدفاع عن المجني عليه.

وقد أقرّ المتهم الأول بأنه عقب إصابته من شقيق المتوفى، نوى الانتقام منه، وقاد مركبته رفقة المتهم الثاني إلى مسكن المجني عليهما، محرزين سلاحين أبيضين. وما إن حضر المجني عليه لمؤازرة شقيقه، حتى قام المتهم الثاني بالتعدي عليه بالضرب محدثًا إصاباته التي أودت بحياته.

وثبت من تحريات الرائد محمد شوقي صحتها، إذ أكدت وقوع الحادث على النحو سالف البيان. ونفاذًا لقرار النيابة العامة بضبط المتهمين، تمكن الرائد محمد صالح من ضبط المتهم الثاني، الذي أقرّ بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع المتهم الأول، وبتعديهما على المجني عليه وإحداث إصاباته التي أودت بحياته.
#جنايات_القاهرة #قضية_مهاب_حجاج #العدالة_تنتصر  #جريمة_قتل  #محكمة_جنايات #تجار_المخدرات #العدالة_المصرية #السجن_المشدد #قضايا_الرأي_العام #حق_مهاب #قصص_من_المحاكم #جريمة_في_الحي
#القانون_لا_يحمي_الظالم #دماء_بريئة

تم نسخ الرابط