ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الصحة: نسعى للتوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل وفقًا لتوجيهات الرئيس السيسي

وزير الصحة
وزير الصحة

قال نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار إن الوزارة معنية بالتوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل، وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ إطلاقها عام 2018 وحتى الآن، سواء المرحلة الأولى بمحافظات (الإسماعيلية والسويس وبورسعيد وجنوب سيناء والأقصر وأسوان) أو المرحلة الثانية في (دمياط والمنيا وكفر الشيخ وشمال سيناء ومطروح).
وأضاف عبدالغفار - في حوار خاص لقناة (إكسترا نيوز)، على هامش تفقد رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي عددًا من المشروعات في السويس - "أن رئيس الوزراء يحرص فى زيارته الميدانية على تفقد الجزء الخاص بالعلاج والخدمات الصحية بشكل أساسي".
وتابع "أن زيارة اليوم تضمنت تفقد مستشفى الحالات الحرجة والدقيقة المتخصصة في الأطفال وأمراض النساء والولادة والتي تم افتتاحها في يناير 2025، والتي تخدم منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظة السويس".
وأوضح أن المستشفي بها 123 سريرًا و90 سريرًا داخليًا وأكثر من 25 رعاية مركزة، و6 غرف للعمليات و18 وحدة للغسيل الكلوي، حيث تمتلك السويس 17 مستشفى لخدمة 870 ألف مواطن، فيما بلغت نسبة تسجيلهم بمنظومة التأمين الصحي الشامل 73% ، ونسعي للوصول إلى نسب أعلى.
وأشار إلى أن كل مواطن يتم تسجيله بمنظومة التأمين يتمتع بتأمين صحي شامل في كل الأمراض سواء من خلال وحدة الرعاية الأساسية أو إجراء طبي في المستشفي والعيادات الخارجية.
ولفت إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل تحتاج ضوابط صارمة سواء من حيث الجودة أو الاعتماد والتسجيل مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وبالتالي التحدي الحقيقي هو بناء مجمعات كبيرة مثل مجمع السويس الطبي والذي يضم 450 سريرًا وأكثر من 125 رعاية مركزة و16 غرفة عمليات، ويخدم منطقة القناة بالكامل وأحيانا يستقبل بعض الحالات من القاهرة.
وقال "إن الوزارة تسعى لإنشاء مجمعات طبية جديدة لزيادة عدد الأسرة وتطوير المستشفيات القائمة"، لافتا إلى أنها استطاعت في المرحلة الأولى الوصول لنسب مرضية ولكن مازال هناك تحديات، وبعض الشكاوى من المواطنين مثل: نقص الأدوية وتأخر إجراء العمليات الطارئة بسبب قوائم الانتظار الطويلة.
وأضاف عبدالغفار "أن نقص بعض الأدوية الهامة يرجع لسوء التوزيع العام، والسلبيات في الإدارة والتقصير، وعدم مراجعة متوسط السحب من أدوية الضغط والسكر والأورام وعدم إجراء احتياطي لتلك الأدوية"، مؤكدًا أنه يتم معالجة ذلك من خلال الزيارات الميدانية المفاجئة والاستماع لشكاوي المواطنين باستمرار.
وأوضح أن المؤتمر العالمي للصحة والسكان المقرر إقامته في نوفمبر المقبل مهم للغاية، ويعد ملتقى دوليًا على مستوى العالم لتبادل الخبرات في كل ما هو جديد بالصحة، التي أصبحت تتماشي مع الثورة الصناعية والتغير السريع في الخدمات الصحية المرتبط بتكنولوجيا العصر الحديث.
وتابع "من المقرر أن يحضر هذا المؤتمر أكثر من 600 شخص من الخبراء والمتحدثين على مستوى العالم بكافة التخصصات خلال الجلسات الحوارية، بالإضافة إلى ورش العمل".

تم نسخ الرابط