ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تجدد دعمها لاتفاق السلام بين الكونغو ورواندا ومسار الدوحة السياسي الشامل

خلف الحدث

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة وسلامة أراضيها، مشددًا على استمرار الموقف المصري الداعم لاتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، الذي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك لمسار الدوحة بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة (إم 23)، في إطار حرص مصر على مساندة كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار داخل القارة الإفريقية.

السيسي يؤكد موقف مصر الثابت الداعم لاستقلال الكونغو وحل أزمتها بالطرق السلمية

جاء ذلك خلال استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، بحضور وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم، ومن الجانب الكونغولي وزيرة الثقافة والفنون والتراث إيليبي مانديمبويولاند، وسفير الكونغو الديمقراطية بالقاهرة كاسونغو موسينغل جان باتست، والمستشار الخاص للرئيس ماندونغو بولا كومبو.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس رحّب بأخيه الرئيس تشيسيكيدي، مثمنًا مشاركته في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، والتي تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين. كما أعرب عن تطلعه لاستقبال الرئيس الكونغولي مجددًا في زيارة ثنائية مرتقبة، لمواصلة تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة وكينشاسا.

وأكد الرئيس السيسي استعداد مصر لتقديم مختلف أوجه الدعم لمساندة الكونغو في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، مشددًا على أن مصر تساند جهود الاستقرار في الكونغو عبر دعمها للمسارين السياسيين في واشنطن والدوحة، واستعدادها لبذل كل ما يلزم من جهود ومساعٍ حميدة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

من جانبه، أعرب الرئيس فيليكس تشيسيكيدي عن تقديره العميق للرئيس السيسي على حفاوة الاستقبال والدعم المستمر الذي تقدمه مصر لبلاده، مشيدًا بتطور العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وبالدور المصري الفاعل في دعم التنمية الإفريقية، خصوصًا في دول حوض النيل.

وأشار المتحدث الرئاسي إلى أن اللقاء تناول أيضًا تطورات التعاون في ملف مياه النيل، حيث اتفق الجانبان على أهمية إعمال مبدأ التوافق بين الدول المتشاطئة للأنهار الدولية، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة دون الإضرار بحقوق أي طرف، مؤكدين حرصهما على إنجاح العملية التشاورية في إطار مبادرة حوض النيل كمنصة جامعة تخدم مصالح دول الحوض كافة.

واختتم الرئيس السيسي اللقاء بالتأكيد على أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على احترام القانون الدولي والمبادئ الإنسانية، وأن مصر لا تتآمر ولا تستخدم القوة لتحقيق مصالحها، بل تسعى دائمًا إلى ترسيخ السلام والاستقرار في الدول الصديقة دعمًا لتطلعات شعوبها نحو التنمية.

تم نسخ الرابط