العرب والصين يطلقون ثورة "البث الذكي" باستخدام الذكاء الاصطناعي
السفير خطابي: الملتقى يعكس الإرادة القوية لنقل الصورة الحقيقية ونشر السلام
في مدينة تشونغتشينغ الصينية، انطلقت صافرة البدء لأضخم تحالف إعلامي يشهده العصر الرقمي، حيث تلتقي الحضارات العربية والصينية في واحدة من أكبر الفعاليات الإعلامية التي تشهدها المنطقة.
وتنعقد الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي-الصيني في الإذاعة والتلفزيون في الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر 2025، تحت شعار "تبادل الحضارات والابتكار السمعي البصري: المكسب المشترك".
هذا الملتقى يُعد منصة استراتيجية لإطلاق "ثورة رقمية" في عالم الإعلام، حيث يتم تسليط الضوء على تأثيرات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي وتحويله إلى أداة فاعلة في معركة الصور والنفوذ.
وقد شهد الحدث حضور كبار مسؤولي الإعلام، بالإضافة إلى وزراء إعلام من مختلف الدول العربية والصين، حيث تم الإعلان عن دخول الإعلام في عصر جديد يعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أكد في كلمته الافتتاحية أن هذا الملتقى يمثل "علامة فارقة في مسار التعاون الإعلامي العربي-الصيني"، مشيرًا إلى أن الحدث يعكس الإرادة المشتركة بين الجانبين لتعزيز دور الإعلام في نقل القضايا الحقيقية، وتعزيز ثقافة السلام، ونشر آليات التواصل الحضاري بين الدول العربية والصين. وأضاف أن الملتقى يوفر فرصة فريدة لتبادل الأفكار والرؤى حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام وتطوير المحتوى الرقمي.
وتتضمن أجندة الملتقى جلسات حوارية استراتيجية حول التعاون في محتوى الوسائط السمعية البصرية في عصر الإعلام الرقمي، إضافة إلى مناقشات متعمقة حول تمكين التكنولوجيا لتمكين الإعلام عالي الجودة.
كما يتضمن الملتقى مجموعة من الفعاليات الموازية التي تشمل زيارات ميدانية للوفود العربية إلى شبكات الإعلام الصينية، بالإضافة إلى فرص تبادل برامجي وتدريبي في أحدث التخصصات الإعلامية، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
السفير خطابي أعرب عن ارتياحه لمتابعة سير دورات الملتقى منذ انطلاقته عام 2011، مشيدًا بالإنجازات التي تم تحقيقها على مدار الأعوام، وما أسفر عنه الملتقى من شراكات مهنية متعددة بين الهيئات الإعلامية العربية والصينية.
كما أشار إلى أن خلاصات هذه الدورة ستشكل خطوة مهمة نحو بناء مشهد إعلامي يعكس عمق التفاعل الحضاري بين العرب والصين، بما يعود بالنفع على تطوير قطاع الإعلام في البلدين.
ويشارك في الملتقى وفد رفيع المستوى من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، يتقدمهم السفير أحمد مصطفى فهمي، رئيس بعثة الجامعة العربية في بكين، بالإضافة إلى بشير هرجاني، وزير مفوض بإدارة الإعلام، ويستهدف الملتقى تعزيز التعاون بين الأجهزة الإعلامية العربية والصينية، عبر اتفاقيات مهنية وشراكات مستدامة تشمل اتحاد إذاعات الدول العربية والمحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية العربية العامة والخاصة.
- التقنيات الإعلامية الحديثة
- الإعلام الدولي
- محتوى رقمي
- فعاليات إعلامية
- تطور الإعلام الرقمي
- الشراكات المهنية الإعلامية
- التعاون الإعلامي العربي
- استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام
- الصناعات الإعلامية المستقبلية
- الصين والإعلام
- جامعة الدول العربية
- الشراكة الإعلامية بين العرب والصين
- الإعلام السمعي البصري
- التكنولوجيا في الإعلام
- الاعلام الجديد
- الابتكار السمعي البصري
- تبادل الحضارات
- ملتقى التعاون العربي-الصيني
- الإعلام الرقمي
- الثورة الرقمية في الإعلام
- الذكاء الاصطناعي في الإعلام
- التعاون العربي-الصيني