ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لمواجهة تحديات التصحر

انطلاق المؤتمر العربي الآسيوي للتكنولوجيا الحيوية 2025 بمكتبة الإسكندرية

المؤتمر العربي الآسيوي
المؤتمر العربي الآسيوي للتكنولوجيا الحيوية

شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم السبت، انطلاق فعاليات المؤتمر العربي الآسيوي للتكنولوجيا الحيوية 2025 بمشاركة واسعة من نخبة العلماء والباحثين من 13 دولة عربية وآسيوية، يمثلون مؤسسات بحثية وجامعات مرموقة من مختلف أنحاء العالم وذلك لمناقشة أحدث الابتكارات في مجالات التكنولوجيا الحيوية واستدامة الحياة في البيئات القاحلة.

ويأتي هذا المؤتمر تحت شعار "الابتكار من أجل مستقبل مستدام"، ليؤكد على أهمية البحث العلمي في مواجهة تحديات التصحر والتغيرات المناخية التي تهدد الأمن الغذائي في العديد من الدول العربية والآسيوية.

وأكد الدكتور محمود صقر، رئيس المؤتمر ورئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا السابق، أن هذا الحدث العلمي يمثل منصة استراتيجية للتعاون العربي الآسيوي في مجال الابتكار والبحث العلمي التطبيقي.

وأوضح خلال كلمته، أن نسخة 2025 شهدت حضورا شبابيا تجاوز 50% ومشاركة نسائية فاقت 60%، في خطوة تعكس حرص المؤتمر على دعم تمكين الشباب والمرأة في مجالات التكنولوجيا والعلوم الحديثة.

وأشار صقر إلى أن المؤتمر تضمن أكثر من 120 محاضرة علمية و9 ورش عمل متخصصة، تناولت موضوعات متعددة أبرزها التقنيات الجينومية والهندسة الوراثية والاقتصاد الحيوي، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في الزراعة والرعاية الصحية.

اطلاق أداة أفاتار البحث العلمي – اسأل نهال

 

ومن أبرز ما تم الكشف عنه خلال المؤتمر هذا العام هو إطلاق أداة "أفاتار البحث العلمي – اسأل نهال" وهي أول أداة عربية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة وتنظيم الفعاليات العلمية والمؤتمرات البحثية.

وقد تم تطوير الأداة بالتعاون مع شركة AMG بهدف تسهيل تفاعل الباحثين والمشاركين مع الجلسات العلمية والإجابة عن الاستفسارات البحثية بشكل فوري، ما يمثل نقلة نوعية في التحول الرقمي للقطاع الأكاديمي العربي.

وشهدت الجلسة الافتتاحية تكريم عدد من العلماء المتميزين بجائزة أفضل عالم عربي في مجال التكنولوجيا الحيوية لعام 2025، تقديرا لإسهاماتهم في دعم البحث العلمي وتطوير الحلول التقنية المستدامة.

وشدد المشاركون على أهمية التعاون العربي الآسيوي في تطوير تكنولوجيات حيوية قادرة على تحسين الزراعة في البيئات الجافة ومواجهة أزمة المياه وتعزيز الأمن الغذائي كما أكدت الجلسات البحثية على ضرورة تبني الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في مراقبة التربة وتحليل البيانات الزراعية بشكل دقيق، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي في المناطق القاحلة.

وتمت مناقشة مشاريع مشتركة بين الجامعات العربية والآسيوية لابتكار محاصيل أكثر تحملا للجفاف باستخدام تقنيات التحرير الجيني والهندسة الوراثية، إضافة إلى دراسات حول استخدام الطاقة الحيوية كمصدر بديل لتوليد الكهرباء في المناطق النائية.

وفي ختام الفعاليات، أعلن المنظمون عن استضافة نسخة عام 2026 من المؤتمر في إحدى الدول الآسيوية، مثل ماليزيا أو الصين أو الهند أو الأردن، استمرارا لتعزيز التعاون العلمي بين القارتين.

ويقام المؤتمر برعاية الجمعية العربية للهندسة الوراثية والبيوتكنولوجي وبالتعاون مع مكتبة الإسكندرية والمركز القومي للبحوث وجامعة بنها الأهلية، إلى جانب عدد من المؤسسات البحثية العربية والدولية.

تم نسخ الرابط