ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأأمن عالميًا.. السيسي وبوتين يشاركان عبر الفيديو تركيب وعاء ضغط مفاعل الضبعة

الرئيس السيسي من
الرئيس السيسي من مشروع الضبعة

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الروسي فلاديمير بوتين،منذ قليل، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدة الأولى بمحطة الضبعة للطاقة النووية في مصر.

وبحسب وكالة روسيا اليوم، تضم المحطة أربع وحدات من نوع VVER-1200، كل منها بقدرة 1200 ميغاوات، لتصل الطاقة الإجمالية إلى 4800 ميغاواتـ ويجري تدشين المحطة وفق المعايير الروسية الحديثة التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2006، مع تعزيز كبير في مؤشرات الأمان والكفاءة التقنية والاقتصادية.

وتعتمد روسيا في بناء المحطة المصرية على تكنولوجيا المفاعلات من الجيل الثالث المطور ، وهي الأحدث عالميًا والأعلى كفاءة من حيث السلامة والتشغيل.


أسباب تصنيف محطة الضبعة كأأمن محطة نووية في العالم

 

تكنولوجيا الجيل الثالث المطور (Gen III+)
تُعد هذه التكنولوجيا الأعلى حاليًا من حيث مستويات السلامة النووية، وتتميز بقدرتها على التعامل مع الحوادث العميقة وتقليل احتمالات الانصهار.

معدل انصهار قلب المفاعل أقل من مرة واحدة لكل 10 مليون سنة
ويتم تطبيق فلسفة "الدفاع العميق" (Defence in Depth)، التي تعتمد على وجود عدة حواجز مادية تحول دون تسرب المواد المشعة إلى البيئة.

نظم سلامة سلبية لا تعتمد على الكهرباء
تعمل تلقائيًّا حتى في حال انقطاع التيار، مثل أنظمة التبريد الطارئ التي تعمل بالجاذبية والضغط الداخلي.

مقاومة للاصطدام بطائرة تجارية ثقيلة
يستطيع المفاعل تحمل اصطدام طائرة تزن 400 طن وتسير بسرعة 150 مترًا في الثانية، دون اختراق الهيكل الآمن.

تحمل الزلازل والتسونامي والأعاصير

يتحمل زلازل بعجلة تصل إلى 0.3 ج (30% من عجلة الجاذبية الأرضية).
مقاوم للتسونامي بارتفاع يصل إلى 14 مترًا.
مصمم لمواجهة الأعاصير ورياح شديدة تصل إلى 250 كم/ساعة.
وجود "مصيدة لقلب المفاعل" (Core Catcher)
وهي هيكل خاص أسفل القلب النووي، مصمم لاحتواء المواد المشعة عالية المستوى في حالة حدوث انصهار، ومنع تسربها إلى البيئة الخارجية.

منع التسرب الإشعاعي تمامًا
تعتمد المحطة على نظام متعدد الطبقات من الحواجز: قلب المفاعل، غلاف الضغط، ومبنى الاحتواء الخرساني المصفح، مما يجعل أي تسرب عمليًّا مستحيلاً.

فريق استجابة طوارئ متخصص
يتمتع بخطط متكاملة للتدخل السريع في حالات الطوارئ، بالتنسيق مع الجهات المصرية والدولية.

عمر تشغيلي يصل إلى 60 عامًا
مع إمكانية التمديد بعد تقييم شامل للحالة الفنية.

تأثير بيئي معدوم
لا تنبعث منها غازات دفيئة، وتُنتج طاقة نظيفة، كما تقوم بحرق كمية كبيرة من الوقود النووي وتُخرج كمية ضئيلة من النفايات المشعة، تُخزن بأمان وفق أعلى المعايير العالمية.

تصميم هيكلي متطور
سور المحطة مبني بتقنيات متقدمة تحميه من الهجمات الصاروخية والتسرب الإشعاعي.

نظام تحكم آلي حديث
يقلل من احتمالات الخطأ البشري، ويعزز كفاءة التشغيل والصيانة.

 

تم نسخ الرابط