مخاوف لبنانية من ترتيب تل أبيب لعملية عسكرية جديدة
كشف مصدر لبناني لهيئة البث الإسرائيلية، عن مخاوف لبنان من اشتراك الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في التجهيز على الأرض لعملية عسكرية واسعة ، قد يقوم بها جيش الدفاع الإسرائيلي في الأشهر المقبلة.
وأوضح المصدر، أن الرأي العام اللبناني يذهب إلي أن التبرير سيكون الادعاء بأن الجيش اللبناني لا يقوم بدوره ويتلكأ في تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله والمنظمات الفلسطينية.
تل أبيب تتهم حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار
وكان جيش الدفاع الإسرائيلي قد اتهم في وقت سابق حزب الله بانتهاك شروط وقف إطلاق النار من خلال محاولته إعادة بناء قدراته في جنوب لبنان، على بُعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود.
وقال بيان جيش الدفاع إن "تنظيم حزب الله الإرهابي يعمل على إعادة ترميم قدراته في قرية بيت ليف الجنوبية، وذلك في خرق فاضح للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".
وأضاف أنه رصد "عشرات البنى التحتية الإرهابية داخل القرية، بما في ذلك مقرات ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله"، مشيرا إلى أن بعض هذه المواقع موجود داخل منازل مدنيين.
غارات إسرائيلية
وعصر الأربعاء، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين استهدفتا بلدتي عيناتا وطير فلسيه في جنوب لبنان، بعد تهديده باستهدافهما.
ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية استهدفت منزلا ضمن حي سكني في بلدة عيناتا، ما أدى إلى تدمير المنزل المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل المحيطة، كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة طير فلسيه، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وشن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدتي دير كيفا وشحور، وسط تحليق على علو منخفض في القطاع الشرقي، فيما هدد الجيش الإسرائيلي بقصف مبان في بلدتي طير فلسيه وعيناتا.
وساد توتر وحذر شديدان في منطقة صور جنوب لبنان، عقب الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على منازل في بلدتي شحور ودير كيفا.
تل أبيب تستهدف مخيم عين الحلوة
وأعلنت إسرائيل أن العملية استهدفت ما وصفته بـ"مواقع مرتبطة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)" في محاولة لتبرير -ما اعتبره مراقبون- "إستراتيجية ردع ومعاقبة" تتجاوز حدود الرد العسكري التقليدي، نحو توجيه رسائل سياسية وأمنية تقول فيها تل أبيب إن يدها قادرة على الوصول إلى عمق المناطق المدنية حتى داخل مخيمات اللاجئين.