برقائق متقدمة.. الإمارات والسعودية يدعمان طموحاتهم في مجال الذكاء الاصطناعي
أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على بيع عشرات الآلاف من أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لشركة G42 الإماراتية ومنافستها الإقليمية Humain السعودية، مما يُمثل دفعة قوية لجهود كلتا الدولتين الخليجيتين لتصبحا لاعبتين رائدتين في مجال التكنولوجيا.
ومن المقرر أن تتلقى كل شركة شرائح بقوة حوسبة تعادل 35,000 معالج GB300 من شركة Nvidia Corp، وهي أكثر منتجات الشركة تقدمًا، وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية
وبحسب تقرير لوكالة بلومبرج، قالت الوزارة إن الصفقة مشروطة باستيفاء الشركتين "متطلبات أمنية وإبلاغية صارمة"، مؤكدةً بذلك تقريرًا سابقًا من بلومبرج نيوز.
وتمثل الموافقات فوزًا ليس فقط لطموحات الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، ولكن أيضًا للشركات الأمريكية التي تساعد المنطقة على تحقيق أهدافها التكنولوجية .
وقد واجهت Nvidia وشركات منافسة مثل Advanced Micro Devices Inc قيودًا على شحنات أفضل أجهزتها إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة منذ عام 2023، ويعزى ذلك جزئيًا إلى المخاوف بشأن علاقات دول الخليج مع الصين، التي حظرت واشنطن فعليًا بيع أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لها.
إدارة ترامب توسع من صادراتها التكنولوجية
وصرحت إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها تريد تشجيع تصدير التكنولوجيا الأمريكية إلى الأسواق المتأرجحة مثل الشرق الأوسط، بما في ذلك من خلال إلغاء قاعدة تعود إلى عهد بايدن والتي حدت من مبيعات الرقائق إلى معظم أنحاء العالم.
ولا يُمثل إعلان يوم الأربعاء ولا الإلغاء المرتقب لتلك القاعدة، والذي لا تطبقه الإدارة حاليًا، رفعًا لضوابط تصدير الرقائق على الإمارات العربية المتحدة أو المملكة العربية السعودية.
وتعني الشحنات إلى G42 وHumain ببساطة أن وزارة الخزانة قد أصدرت التصاريح المطلوبة بموجب اللوائح الحالية.
ومن جانبه صرح بنغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة G42، بأن الاتفاقية تمثل "لحظة حاسمة" للشركة، التي تخطط لمواكبة الالتزامات في موطنها مع التوسع المتبادل في الولايات المتحدة.
وأضاف الأمين العام لمجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، خلدون خليفة المبارك، أن قرار واشنطن "يؤكد عمق الثقة" بين البلدين.
وتأتي الصفقات مع كل شركة تحت مظلة اتفاقيات ثنائية أوسع نطاقا بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، التي تعهدت في وقت سابق من هذا العام بإنفاق 1.4 تريليون دولار أميركي (5.8 تريليون رنجيت ماليزي) في الولايات المتحدة، وكذلك بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، التي زار ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان واشنطن هذا الأسبوع بهدف تعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.