بسبب مشروع التخرج..ما حقيقة حبس طلاب هندسةبأسيوط؟
تداول مستخدمو مواقع التواصل خلال الأيام الماضية صورة لثمانية طلاب يجلسون على الأرض وخلفهم نموذج لطائرة بدون طيار (درون) داخل مضمار مطار، مع مزاعم تفيد بأنه تم حبسهم بعد تصنيع الطائرة ضمن مشروع تخرج في كلية الهندسة بجامعة أسيوط؛وبعد التحقق، تبيّن أن القصة غير صحيحة تمامًا وأن الصورة استُخدمت خارج سياقها.
بداية الشائعة
الضجة انطلقت من منشور كتبه أحد المحامين على فيسبوك، زعم فيه أن طلابًا من كلية الهندسة بأسيوط تم احتجازهم بسبب صناعة طائرة درون. وتزامن ذلك مع تداول واسع للصورة التي ظهرت فيها مجموعة من الطلاب خلف نموذج طائرة.

الفريق يكشف الحقيقة
فريق Flight-X بكلية الهندسة بجامعة أسيوط، وهو الفريق الظاهر في الصورة، أصدر بيانًا رسميًا أكد فيه أن جميع ما جرى تداوله غير صحيح، وأن الصورة تعود إلى عام 2022 أثناء استعدادهم للمشاركة في المسابقة العالمية SAE Aero Design West بولاية كاليفورنيا الأمريكية.


وأوضح الفريق أن التجارب جرت في مطار الهيئة العربية للتصنيع بحلوان وبإشراف القوات الجوية المصرية، بعد استخراج كل التصاريح الأمنية اللازمة.
كما أكدوا أن الصورة استُخدمت دون إذن في سياق مضلل يربطهم بقضية قديمة لا تخصهم.
تفاصيل المشروع الحقيقي
أشار البيان إلى أن الطائرة RC Plane التي صممها الطلاب تُعد الأولى من نوعها في صعيد مصر، وتم تصنيعها بمواد محلية، بينما استُوردت المحركات لعدم توفر تصنيعها محليًا.
وحيث تزن الطائرة نحو 6 كيلوجرامات وقادرة على حمل وزن مماثل، وهو ما يعكس جودة التصميم وقدرة الطلاب الهندسية.
يتكون الفريق من 9 طلاب وطالبات من تخصصات الميكانيكا والميكاترونيكس، وسبق تكريمهم من مجلس الوزراء بعد مشاركتهم في المسابقة الدولية والكلية الفنية العسكرية.
جامعة أسيوط تؤكد وتوضّح
مصدر مسؤول بجامعة أسيوط أكد أن مشاركة الفريق كانت ضمن أنشطة نادي العلوم والابتكار، وأن مشروع الطائرة تم دعمه بالكامل من الجامعة، ونُفذ تحت مظلة الجهات الرسمية وبإشراف كامل.
الشائعة تتراجع.. والمحامي يحذف المنشور
في تطور لاحق، قام المحامي الذي نشر الادعاء الأول بحذف التدوينة، دون أن يوضح أسباب الحذف، بعد أن تسببت منشوره في ضجة واسعة على منصات التواصل.

دعوة للتحقق من المعلومات
فريق Flight-X ناشد مستخدمي وسائل التواصل تحري الدقة قبل نشر أي معلومة، مؤكدًا اعتزامه اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من روّج الشائعة أو امتنع عن حذف المحتوى المضلل.