خطة السلام الأمريكية لكييف.. ترحيب أوكراني ورفض أوروبي
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عقب محادثاته مع مسؤول كبير في الجيش الأمريكي،الخميس، إنه مستعد للعمل بصدق مع واشنطن بشأن خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، في حين رفض الحلفاء الأوروبيون تقديم تنازلات قاسية لروسيا بحسب رؤيتهم.
ووفقًا للخطة المدعومة من الولايات المتحدة، والتي نشرها موقع أكسيوس الأمريكي في وقت سابق، سيُطلب من كييف التخلي عن منطقة دونباس بأكملها وتقليص حجم جيشها بشكل كبير، وهي شروط طالما اعتبرها حلفاء أوكرانيا بمثابة استسلام.
أبرز نقاط خلاف خطة السلام الأمريكية
وبحسب رويترز، تنص الخطة على أن على أوكرانيا الحد من جيشها إلى 600 ألف جندي، وأنها ستحصل على ضمانات أمنية قوية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتقدم الخطة عدة تنازلات لروسيا، منها أن تعترف الولايات المتحدة بشبه جزيرة القرم ولوغانسك ودونيتسك كمناطق روسية بحكم الأمر الواقع، وأن تنسحب القوات الأوكرانية من جزء من منطقة دونيتسك التي تسيطر عليها.
ووُضعت هذه الخطة فورًا عقب مناقشات مع رستم عمروف، أحد أبرز أعضاء إدارة الرئيس زيلينسكي، الذي وافق على معظم بنودها، بعد إجراء عدة تعديلات عليها، وعرضها على الرئيس زيلينسكي، وفقًا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى.
كييف مستعدة لعمل "بناء"
وصرح زيلينسكي، والذي أعلن مكتبه استلامه مسودة الخطة، عقب لقائه وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول في كييف، أن أوكرانيا وواشنطن ستعملان معًا على عناصر منها.
وكتب زيلينسكي على قناة تيليجرام: "ستعمل فرقنا - أوكرانيا والولايات المتحدة - على نقاط الخطة لإنهاء الحرب. نحن مستعدون لعمل بناء وصادق وسريع".
ولم يُعلق مكتب زيلينسكي مباشرةً على محتوى الخطة المكونة من 28 نقطة، والتي لم تُنشر رسميًا، لكنه قال في بيان له إنه حدد المبادئ الأساسية التي تهم شعبنا.
وجاء في البيان: "من المتوقع أن يناقش رئيس أوكرانيا مع الرئيس ترامب خلال الأيام المقبلة الفرص الدبلوماسية المتاحة والنقاط الرئيسية اللازمة لتحقيق السلام".
وتنص الخطة التي اطلعت عليها رويترز أيضًا على إبرام اتفاقية عدم اعتداء بين روسيا وأوكرانيا وأوروبا.
وتنص على أن حلف الناتو لن يتوسع أو يُرسِل قوات في أوكرانيا، وأن روسيا ستُعاد دمجها في الاقتصاد العالمي، مع رفع العقوبات "المتفق عليه على مراحل، وفي كل حالة على حدة".