ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بسبب الطمع والميراث.. محامٍ ينهي حياة أسرته بالكامل ويقطّع جثثهم ويلقي بأجزاء منها للكلاب في الغربية

خلف الحدث

شهدت عزبة رستم بمحافظة الغربية واحدة من أبشع الجرائم التي تجاوزت حدود التصور، حيث تحول منزل عائلة هادئة إلى مسرح لجريمة دموية نفذها الابن الأكبر. قام المتهم بإنهاء حياة والدته وشقيقيه بطعنات متتالية، ثم أقدم على تقطيع أجسادهم بشكل وحشي وإلقاء بقاياهم للكلاب.

 

خلافات الميراث تدفع المحامي لارتكاب المذبحة

 

كانت الأسرة تعيش حياة مستقرة تضم الابن الأكبر "محمد"، وهو محامٍ، وشقيقته "أمنية"، وهي دكتورة جامعية، وشقيقهم الأصغر "محمود" (22 سنة) الذي أنهى خدمته العسكرية، بالإضافة إلى والدتهم "بدرية" (حوالي 50 عاماً). بعد وفاة الأب، نشأت خلافات حول الميراث، بالتزامن مع ظهور تصرفات غريبة على الابن الأكبر "محمد"، مما يُعتقد أنه كان الدافع وراء ارتكاب الجريمة.

 

تنفيذ الجريمة على ثلاث مراحل متتالية

 

في إحدى الليالي، تسلل "محمد" إلى شقة والدته التي كانت تقيم مع أبنائها:

قتل الأم: بدأ المتهم بوالدته "بدرية"، حيث اقترب منها وطعنها بسكين حاد كان قد أعده مسبقاً، لتنهي حياتها بـ 11 طعنة دون أن تتوقع أي خطر من ابنها.

قتل الشقيقة: توجه بعدها إلى شقيقته "أمنية"، الدكتورة الجامعية، وكرر عليها نفس الاعتداء، ولم يمنحها أي فرصة للهرب أو الصراخ.

قتل الشقيق الأصغر: أكمل جريمته بالتوجه إلى شقيقه الأصغر "محمود"، الذي أنهى خدمته العسكرية حديثاً، وفاجأه بالاعتداء المفاجئ قبل أن يلحظ أي شيء.

 

التمثيل بالجثث وإلقاء البقايا للكلاب

 

بعد إنهاء حياة أفراد عائلته الثلاثة، انتقل "محمد" إلى المرحلة الثانية الأكثر وحشية في جريمته. استعان القاتل بستة سكاكين، صاروخ كهربائي صغير، وأكياس بلاستيكية وأوانٍ، ليبدأ في تقطيع الأجساد وتمزيقها.

نقل أجزاء من الجثث إلى حظيرة المواشي الملاصقة للمنزل.

أشعل النار في أجزاء أخرى من بقايا الجثث.

ألقى بعض القطع في الشارع لتأكلها الكلاب الضالة.

اكتشف الأهالي لاحقاً بقايا أشلاء في أوانٍ، وعظاماً متناثرة، وقفصاً صدرياً، وحلة بها أسنان وبقايا جسدية داخل الفريزر.

الندم في المسجد والهروب السريع

 

في اليوم التالي للجريمة، مارس "محمد" حياته بشكل طبيعي، واشترى مستلزمات زراعية ومعطرات وأكياساً. ثم ذهب لأداء صلاة الجمعة. أثناء خطبة الجمعة التي تحدثت عن حرمة القتل وسفك الدماء، أصيب القاتل بحالة ندم شديدة وضرب يده على رأسه، وهي حركة لفتت انتباه المصلين.

بعد يومين من الجريمة، لاحظ الجيران الرائحة القوية التي تفوح من المنزل وأصوات الكلاب، مما دفعهم إلى طلب حضور ابن عم المتهم الذي يقيم في مزرعته. عند فتح الباب، سقط ابن العم مغشياً عليه من المنظر المروع.

 

القبض على القاتل وحكم الإعدام

 

قبل ساعتين فقط من اكتشاف الجريمة، كان المتهم يؤدي صلاة العصر ثم خرج لشراء زجاجة مياه غازية وبسكويت. عندما تعالت أصوات صراخ الجيران واكتشفوا المأساة، فر المتهم هارباً.

لم يستمر هروبه طويلاً؛ فبعد يومين فقط، نجحت جهود الأمن العام والمباحث الجنائية في تحديد مكان اختباء المتهم في إحدى المزارع بمحافظة كفر الشيخ وتم القبض عليه.

واجه "محمد الشرقاوي" المحاكمة بتهم القتل العمد لوالدته وشقيقته وشقيقه، والتمثيل بجثث الضحايا وإشعال النار فيها، بدافع الطمع في الميراث. أكدت تقارير الطب النفسي أنه كان واعياً ومدركاً لأفعاله تماماً. وفي حكم قضائي صارم، صدر قرار الإعدام شنقاً ضده، كعقاب على هذه الجريمة البشعة.

 

تم نسخ الرابط