ترحيل رمضان صبحي لسجن الكيلو 10.5
قامت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بترحيل لاعب كرة القدم رمضان صبحي وآخرين في واقعة تزوير كراسات إجابات وكشوف حضور بمعهد الفراعنة، إلى مقر الحبس بسجن الكيلو 10.5 تنفيذا لقرار محكمة جنايات الجيزة، بتأجيل محاكمة كل من: يوسف محمد سعد يسن (23 سنة – عامل بمقهى)، ومحمد إبراهيم عبد الواحد عاشور (37 سنة – مشرف أمن بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق)، ورمضان صبحي (28 سنة – لاعب كرة قدم)، وطارق محمد صالح (45 سنة – مالك مقهى)، إلى جلسة الثلاثاء المقبل، مع حبس اللاعب رمضان صبحي وباقي المتهمين وذلك بعدما استجابت المحكمة لطلب الدفاع لحين حضور محامي المتهم الأول.
صدر القرار برئاسة القاضي طه عبد العظيم وعضوية القاضيين احمد يسري وعيد الحميد محمد صلاح الدين بحضور علاء عاطف وكيل النيابة بامانة سر عامر علي محمد
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين عدداً من الاتهامات، أبرزها ارتكاب جرائم تزوير محررات رسمية تخص معهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق، في تواريخ سابقة لتحرير محضر الضبط.
تفاصيل الاتهامات
وفقاً لقرار الإحالة، فإن المتهمين – وهم ليسوا من أرباب الوظائف العمومية – ارتكبوا وقائع تزوير متعددة، شملت:
1- تزوير كراسات إجابات امتحانات الفرقة الثالثة
حيث أكدت النيابة أن المتهم الأول حرّر كراسات الإجابة ووقّع عليها بتوقيع مزور نُسب للمتهم الثالث رمضان صبحي، وذلك بمشاركة باقي المتهمين الذين زودوه بالبيانات اللازمة، بقصد إثبات وجود المتهم الثالث داخل اللجان على خلاف الحقيقة.
2- تزوير كشوف الحضور والانصراف للفرقة الثالثة
قام المتهم الأول بالتوقيع حضوراً وانصرافاً بدلاً من المتهم الثالث، بعد اتفاق مسبق مع باقي المتهمين.
3- الاشتراك في تزوير “إثبات قيد” رسمي
اتهمت النيابة المتهمين بالاشتراك مع مجهول وموظفين عموميين حسني النية، في استخراج محرر رسمي يُثبت – على خلاف الحقيقة – نجاح المتهم الثالث في الفرق الأولى والثانية وقيده بالفرقة الثالثة.
4- تزوير كراسات إجابات وكشوف حضور الفرقة الأولى
قام مجهول بتحرير الكراسات والتوقيع عليها باسم المتهم الثالث، بعد إمداده بالبيانات من قبل المتهمين.
5- تزوير كراسات وكشوف امتحانات الفرقة الثانية
تكرر السيناريو ذاته في مواد الفرقة الثانية، بهدف إظهار حضور المتهم الثالث لأداء الامتحانات خلافاً للحقيقة.
شهادات مسؤولي المعهد
جاءت شهادات العاملين بمعهد الفراعنة لتكشف تفاصيل الواقعة منذ لحظة ضبط المتهم الأول داخل لجنة الامتحانات.
الشاهد الأول: أ.د عصام زكريا عاشور – وكيل المعهد لشؤون الطلاب ورئيس الكنترول
أوضح أنه أثناء ملاحظته لجنة الامتحان رقم 27 للفرقة الثالثة، لاحظ مراجعو اللجنة تطابق بيانات كراسة إجابة تحمل اسم رمضان صبحي مع توقيع شخص آخر، وبالتحقيق تبين دخول المتهم يوسف محمد سعد بدلاً من المتهم رمضان صبحي، رغم أن الأخير لم ينتظم في حضور الامتحانات لأربع سنوات.
الشاهد الثاني – الملاحظ باللجنة
أكد عدم تحققه من شخصية بعض الطلاب لكثرتهم، وأن اكتشاف الواقعة جاء بعد حضور الشاهد الأول.
الشاهد الثالث: عميد المعهد د. أحمد محمود إمام
أكد أن رمضان صبحي طالب مقيد ولكنه لم يُبلَّغ رسمياً بحضوره أياً من الامتحانات، نافياً صدور أي “كارنيهات” له من المعهد، ومشيراً إلى أن ميزانية المعهد تتبع وزارة التعليم العالي.
التسلسل الذي كشف الواقعة
الشاهدان الرابع والخامس – أمين عام المعهد ومهندس البرمجة – أكدا أنه عند مراجعة ملف الطالب، تبيّن عدم مطابقة الصورة للمتهم الأول، الذي حاول انتحال شخصية رمضان صبحي، قبل أن يعترف أن المتهم الرابع هو من رتّب الأمر.
أما الشاهد السادس – المدير المالي – فذكر أن المتهم الأول أقرّ له بأنه ليس طالباً وإنما خريج، وعلل الواقعة بارتفاع تكلفة استخراج كارنيه المعهد.
الشاهد السابع – ممثل وزارة التعليم العالي – أكد تشكيل لجنة لفحص أعمال المعهد بالكامل عقب إبلاغ الوزارة بالواقعة، مؤكداً أن المعهد تابع لجمعية مشهرة وتخضع ميزانيته لإشراف الوزارة