عاجل.. الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الهجوم المسلح في نيجيريا
أعربت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء الهجوم المسلح الذي وقع على مدرسة سانت ماري الكاثولوكية في نيجيريا.
وقالت أمينة في منشور لها عبر منصة إكس، إن المدارس يجب أن تكون ملاذا للتعليم لا أهدافا ضد الطلاب.
كما طالبات أمينة بالإفراج فورا عن الطلاب المختطفين في نيجيريا، كما دعت إلي حماية المدارس ومحاسبة الجناة، مؤكدة على أن العنف ضد الأطفال غير مقبول.
ارتفاع عدد المخطوفين إلى 300
وقالت الجمعية المسيحية النيجيرية، صباح اليوم السبت، إن أكثر من 300 تلميذ و12 مدرسا اختطفوا على يد مسلحين خلال هجوم على مدرسة سانت ماري، وهي مؤسسة كاثوليكية، في ولاية النيجر بشمال وسط نيجيريا، في تحديث لإحصاء سابق تضمن 215 تلميذا.
وعُدِّلت هذه الحصيلة بعد عملية تحقق وإحصاء نهائي، وفقًا لبيان صادر عن القس بولس داوا يوحنا، رئيس فرع ولاية النيجر لشبكة الكنائس الكاثوليكية، الذي زار المدرسة أمس الجمعة، اطلعت عليها صحيفة إندبندنت البريطانية.
وقعت حادثة اختطاف المدرسة في منطقة بابيري النائية بولاية النيجر، بعد أربعة أيام من اختطاف 25 تلميذا في ظروف مماثلة في بلدة ماجا بولاية كيبي المجاورة، والتي تبعد 170 كيلومترا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف حتى الآن، وقالت السلطات إن فرقا تكتيكية نشرت إلى جانب فرق بحث محلية لإنقاذ الأطفال.
رغم التحذيرات الأمنية.. إدارة المدرسة الكاثولوكي تتجاهل الإغلاق
وصرحت الشرطة بأن الأجهزة الأمنية كانت في موقع هجوم يوم الجمعة على المدرسة الكاثوليكية، حيث قامت بتمشيط الغابات المجاورة في محاولة لإنقاذ المختطفين.
وأعلنت حكومة ولاية النيجر أن المدرسة تجاهلت تعليمات بإغلاق المدارس الداخلية نظرًا لورود معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال كبير لوقوع هجمات.
ومن بين الهجمات الأخرى التي وقعت هذا الأسبوع اختطاف 25 تلميذة يوم الاثنين من مدرسة داخلية في ولاية كيبي، وهجوم على كنيسة في ولاية كوارا، حيث صرح مسؤول بالكنيسة لرويترز بأن مسلحين اختطفوا 38 مصليًا.
وأضاف المسؤول أن المسلحين طلبوا فدية قدرها 100 مليون نيرة (حوالي 69 ألف دولار أمريكي).