ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

فيديو.. كواليس محاكمة وحبس رمضان صبحي في قضية تزوير الامتحانات

خلف الحدث

لم تكن ثاني جلسات محاكمة اللاعب رمضان صبحي وثلاثة متهمين آخرين في واقعة تزوير كراسات إجابة بمعهد الفراعنة العالى، جلسة عادية؛ فقد شهدت القاعة حالة من الترقب، ووجوهًا انهكتها الساعات الطويلة داخل ردهات المحكمة، وأسئلة مباشرة من القاضي لم تترك مساحة للمناورة.

منذ دخول المتهمين قفص الاتهام بدت ملامح التوتر واضحة، فالجلسة المقررة اليوم ليست مجرد مواجهة قانونية، بل مواجهة وجها لوجه مع الاتهامات التي أثارت جدلًا واسعًا منذ لحظة ضبط المتهم الأول داخل لجان الامتحانات.

سؤال القاضي.. ووجوه تتهرب من الاتهام

بدأ القاضي طه عبد العظيم الجلسة بنبرة حاسمة، متوجهًا للمتهم الأول يوسف محمد، الذي تتهمه النيابة أنه كان يحل الامتحانات بدلًا من اللاعب رمضان صبحي.

"دخلت الامتحانات بدل رمضان في أولى وتانية وتالتة؟"
ردّ بصوت خافت:
"لا.. محصلش."

تلتها مواجهة للمتهم الثاني، مشرف الأمن:
"ساعدت المتهم الأول؟"
فأجاب: "لا يا فندم."

ثم التفت القاضي نحو رمضان صبحي نفسه، الذي وقف ثابتًا:
"اشتركت في التزوير؟ ساعدت يوسف؟"
ردّ اللاعب مؤكدًا:
"لا يا فندم."

ورغم هذا الإنكار، بقيت التفاصيل التي تلاها أمر الإحالة ثقيلة تكشف حجم التلاعب داخل لجان الامتحانات.

أمر الإحالة يجلد المتهمين داخل القاعة

بينما يسود الصمت القاعة، بدأ سكرتير الجلسة عامر علي تلاوة أمر الإحالة؛ وكانت لحظة محورية، فالنيابة ذكرت وقائع متتابعة من التزوير:

  • كراسات إجابة الفرقة الثالثة حُررت بتوقيع مزوّر منسوب لرمضان صبحي.
  • كشوف الحضور والانصراف للأعوام الثلاثة جرى التلاعب بها.
  • استخراج “إثبات قيد” رسمي غير صحيح لإثبات نجاح اللاعب.
  • استكمال سيناريو التزوير في الفرقة الأولى والثانية باستخدام بيانات زود بها المتهمون مجهولًا.

كانت الكلمات كفيلة بإحداث صدى داخل القاعة، خاصة أن المتهمين ليسوا من أرباب الوظائف الحكومية، ما جعل تهمة التزوير أكثر خطورة.

شهادات تكشف ما وراء الكواليس داخل المعهد

ظهرت أهمية الشهادات التي أدلى بها المسؤولون بالمعهد، لتكشف كيف بدأت الخيوط تتكشف:

  • وكيل المعهد ورئيس الكنترول روى اللحظة التي لاحظ فيها توقيعًا لا يشبه توقيع رمضان صبحي، ووجه الطالب الحقيقي غائبًا عن الامتحانات منذ 4 سنوات.
  • الملاحظ اعترف بأنه لم يتأكد من هويات بعض الطلاب لضغط اللجان.
  • عميد المعهد أكد عدم صدور أي كارنيهات باسم اللاعب، وأنه لم يحضر أي امتحان رسمي.
  • موظفان آخران كشفا تضارب البيانات والصور بين ملف الطالب والمتهم الذي دخل بدلًا عنه.

لحظة أن كشف مهندس البرمجة اختلاف صورة الطالب عن المتهم الأول كانت من النقاط التي رجّحت كفة الاشتباه وبدأت معها خيوط القضية تتضح.

المرافعات.. ومحامي غائب يشعل الجلسة

جاءت المفاجأة حين أعلن ممثل مكتب المحامي عمر هريدي عدم قدرة الأخير على الحضور بسبب أزمة صحية، لتطلب هيئة الدفاع تأجيل الجلسة حتى يتمكن المحامي الأصلي من الحضور.

المحكمة علّقت قائلة:
"ألف سلامة على الأستاذ عمر.. ونتمنى له الشفاء."

إلا أن هذا الغياب أثار إرباكًا عامًا، خاصة أن بعض المتهمين أعلنوا استعدادهم للمرافعة، لكنهم يواجهون مواعيد قضائية أخرى.

أما رمضان صبحي فعلّق قائلاً:
"ما رحتش المعهد ولا يوم.. ولا أعرف طريقه.. والكارنيهات وشهادات القيد كان بيجيبها لي المتهم الرابع."

بعد استماع المحكمة للطلبات والمرافعات المختصرة، قررت:

  • تأجيل المحاكمة إلى الثلاثاء المقبل
  • استمرار حبس رمضان صبحي والمتهمين الثلاثة
  • انتظار حضور المحامي الأساسي للمتهم الأول قبل بدء المرافعات الرسمية
تم نسخ الرابط