وفد حماس يلتقي رئيس المخابرات المصرية ويدين "الخروقات" الإسرائيلية
قالت حركة حماس إن وفدًا رفيع المستوى التقى رئيس المخابرات المصرية في القاهرة يوم الأحد لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار والوضع في غزة، في حين تواصل كل من إسرائيل والحركة الفلسطينية تبادل الاتهامات بانتهاك التهدئة.
واكدت الحركة في بيان لها التزامها بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار خلال اجتماعها مع رئيس المخابرات المصرية، لكنها اتهمت إسرائيل "بالانتهاكات المستمرة" التي قالت إنها تهدد بتقويض الاتفاق.
وتوسطت مصر وقطر والولايات المتحدة بين حماس وإسرائيل، مما أدى إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.
ودعت حماس، التي ضم وفدها رئيسها المنفي في غزة خليل الحية، إلى "آلية واضحة ومحددة" تحت إشراف وسطاء لتوثيق ووقف أي خروقات للاتفاق.
اللقاء بحث ملف مقاتلي حماس العالقين
في انفاق رفح
وأعلنت الحركة أنها ناقشت مع مصر سبل إيجاد حل عاجل لمشكلة مقاتلي حماس في أنفاق رفح، مضيفةً أن التواصل معهم قد انقطع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح بأن جيش بلاده قتل خمسة من كبار قادة حماس يوم السبت بعد إرسال مقاتل إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه إسرائيل لمهاجمة جنود إسرائيليين هناك.
وقال مسؤولون صحيون في غزة إن الغارات الجوية الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 20 شخصًا يوم السبت.
وأعلن الجيش يوم الأحد أن قائدًا محليًا لحماس كان من بين القتلى في غارات يوم السبت.
وأفادت رويترز في وقت سابق من هذا الشهر أن وسطاء يحاولون معالجة مصير مجموعة من مقاتلي حماس المتحصنين في شبكات الأنفاق في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في غزة.
وأعلن الدفاع المدني بقطاع غزة، مساء السبت، أن الجيش الإسرائيلي قتل 22 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت منازل ومركبة في مناطق متفرقة من القطاع، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المطبق منذ 10 أكتوبر الماضي.
وفي آخر مقطع مصور نشره المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال إن عدد القتلى ارتفع إلى 22 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، وأن الجيش الإسرائيلي دمر مباني كاملة جراء الاستهدافات.
ودعا بصل الوسطاء والمجتمع الدولي إلى وقف “المجازر” التي ترتكب بحق المدنيين داخل القطاع.