ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سوريا.. تمديد حظر التجوال في حمص بعد استهداف قري علوية

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت السلطات السورية،الاثنين،تمديد حظر التجول في حمص لليوم الثاني على التوالي لاحتواء أعمال حرق متعمد وهجمات أخرى على مناطق علوية شنها أفراد من قبائل بدوية غاضبة من مقتل شخصين.

وكشفت وسائل إعلام سوريه نقلا، عن مسؤول صحي قوله إن "إطلاق نار عشوائي" أدى إلى إصابة 18 شخصًا.

ودعا المسؤول "جميع المواطنين إلى الالتزام بقرار تمديد حظر التجول حفاظًا على سلامتهم"، كما دعا قوات الأمن إلى "استكمال الإجراءات الميدانية" المتخذة في حمص لاستعادة النظام، حسبما أفاد مراسل موقع ناشيونال الإخباري. 

 

أعمال عنف في حمص منذ سقوط نظام الأسد 

وشهدت حمص هجمات انتقامية وقتلًا عشوائيًا بحق الأقلية العلوية منذ أن أطاحت هيئة تحرير الشام، التابعة سابقًا لتنظيم القاعدة، بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي .

ومع ذلك، اجتاح رجال قبائل بدوية أحياءً علوية خلال اليومين الماضيين ، وأضرموا النار في ممتلكاتها وفتحوا النار على مبانٍ، بعد مقتل زوجين ينتميان إلى قبيلة كبيرة، وفقًا لسكان.

 

وتم تداول  مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع لمقربين من الحكومة السورية ، لأحد أفراد أمن بملابس مدنية يُزعم أنهم يساعدون في إجلاء سكان علويين من حي مجهول الهوية بعد إحراق مبناهم.

ويسعى كبار أعضاء هيئة تحرير الشام إلى قيادة حكومة محورية للاستقرار الإقليمي واستعادة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط. 

 

ومع ذلك، وقعت موجات من القتل الجماعي في صفوف العلويين والدروز في محافظات سورية. 

 

وفي محاولة لتهدئة الوضع، صرّح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية ، نور الدين البابا، في وقت متأخر من مساء امس الأحد،  بأنه لا توجد "أدلة مادية" تثبت أن الدافع وراء جريمة القتل طائفي، وذلك بعد أن زعمت وسائل إعلام سورية العثور على شعار طائفي في مسرح الجريمة.

وأضاف البابا في تصريحات أن الشعار يهدف إلى تضليل السلطات، وتأجيج التوتر الطائفي، و"صرف الانتباه عن الجاني الحقيقي". 

وتقع مدينة حمص، التي تضم مصفاة النفط الرئيسية في سوريا، على الطريق السريع المؤدي من العاصمة دمشق إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط.

تم نسخ الرابط