ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

كبير مستشاري ترامب يدعو لمحاسبة المتورطين في جرائم حرب فى السودان

مسعد بولس كبير مستشاري
مسعد بولس كبير مستشاري ترامب

ندد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بالجرائم التي ترتكبها ميلشيات الدعم السريع مطالبًا بضرورة محاسبة المتورطين.

وأكد  بولس، في تصريحات نقلتها سكاي نيوز عربية، أن  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعل تحقيق السلام في السودان أولوية، مؤكدًا أنهم قدموا نصًا رصينًا لخطة سلام، إلا أن الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع رفضتها.

 

وأكد بولس على ضرورة العمل على حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين لضمان تحقيق الاستقرار والسلام في السودان.


وأعرب مستشار ترامب، عن أمله في التوصل اتفاق لإنهاء المأساة في السودان، قائلًا: "نتطلع إلى أن يقبل طرفان الصراع في السودان "النص الشامل" الذي قدمناه".

اجتماع أممي يعيد آمال إنهاء الصراع في السودان

وفي السياق ذاته أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الثلاثاء، أن فريق الأمم المتحدة عقد في السودان أول اجتماع له في الخرطوم منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، في خطوة وصفتها الأمم بأنها مهمة وتعد مؤشرا مهما على تعزيز التنسيق الإنساني وعودة الوجود الأممي تدريجيا إلى العاصمة.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال دوجاريك إن الفريق اجتمع في الخرطوم للمرة الأولى منذ بدء النزاع تحت قيادة منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون.

ووفقاً لـ “دوجاريك”، فإنه رغم أن وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، البالغ عددها 28 وكالة، حافظت على وجودها وعملياتها من بورتسودان، إلا أن هذه العودة التدريجية إلى العاصمة تمثل خطوة مهمة، مما يشير إلى تعزيز تنسيق الأمم المتحدة ومشاركتها على أرض الواقع.

في الوقت نفسه، لا يزال الوضع الإنساني مترديا، لا سيما بالنسبة للنازحين من ديارهم، وتواصل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها الاستجابة للنزوح من الفاشر وكردفان.

وفي طويلة بشمال دارفور والدبة بالولاية الشمالية، تجري الفرق الأممية رصدا شخصيا للحماية لتحديد الاحتياجات العاجلة وإحالة حالات الناجين من العنف الجنسي والأطفال المنفصلين عن ذويهم وغيرهم ممن يحتاجون إلى دعم متخصص.

وتشمل الأولويات العاجلة الدعم النفسي والاجتماعي، وتتبع الأسر ولمّ شملها، والمساعدات الغذائية، والمواد غير الغذائية، ووثائق الهوية. وكثيرٌ من هذه المواد يُفقَد في مناطق النزوح.

وعبر الحدود في تشاد، لا تزال أعمال تطوير المواقع وتوسيعها وبناء البنية التحتية جارية في المخيمات والمناطق المتكاملة ومواقع إعادة التوطين، ولا تزال مواقع الاستقبال تواجه نقصا حادا في الملاجئ والمراحيض، مما يزيد من هشاشة الأوضاع ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان ظروف كريمة والحد من التعرض لتقلبات الطقس.

وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية كي يتسنى للمدنيين الحصول على الراحة والحماية التي يحتاجونها بشدة.

تم نسخ الرابط