احتجاز امرأة هندية فى الصين يثير مخاوف بشأن العلاقات بين البلدين
أعربت الهند عن احتجاجها الشديد لدى الصين إزاء ما وصفته بالاحتجاز التعسفي لمواطنة هندية في مطار شنغهاي.
وذكرت وسائل إعلام هندية أن السلطات الصينية أوقفت امرأة مقيمة في المملكة المتحدة وتحمل جواز سفر هنديًا أثناء توقفها في شنغهاي يوم الجمعة الماضية، وأُبلغت بأن جواز سفرها الهندي غير صالح لأنها ولدت في ولاية أروناتشال براديش الشرقية.
وتزعم الصين إن ولاية أروناتشال براديش، التي تُطلق عليها اسم زانغنان، جزء من الصين، وهو ادعاءٌ نفته الهند مرارًا.
وصرحت بريما وانغجوم ثونغدوك، وهي امرأة هندية، بأنها مُنعت من ركوب طائرتها المتجهة إلى اليابان، واحتُجزت لمدة 18 ساعة، وفقًا لوسائل إعلام هندية.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندهير جايسوال، في بيانٍ له في وقتٍ متأخر من يوم الثلاثاء: "لا تزال السلطات الصينية عاجزة عن تفسير تصرفاتها، التي تُمثل انتهاكًا للعديد من الاتفاقيات التي تُنظم السفر الجوي الدولي".
كما علق متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، لرويترز على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، قائلًا:"أن عمليات التفتيش نُفذت وفقًا للقوانين واللوائح".
مخاوف من تأثير الحادث على العلاقات بين بكين ونيودلهي
ويعمل العملاقان الآسيويان بحذر على تعزيز العلاقات بعد أربع سنوات من العداء، في ظل السياسة الخارجية المتقلبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث قاما بسلسلة من الزيارات الثنائية رفيعة المستوى.
وزار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الصين في أغسطس لأول مرة منذ سبع سنوات، حيث تعهد هو والرئيس الصيني شي جين بينغ بأن يكون البلدان شريكين لا منافسين.
وتشترك الهند والصين في حدود تمتد 3800 كيلومتر (2400 ميل)، وهي حدود غير مرسمة بدقة، ومتنازع عليها منذ خمسينيات القرن الماضي.
انقطعت العلاقات بعد اشتباك وقع عام 2020 في جبال الهيمالايا، قُتل فيه 20 جنديًا هنديًا وأربعة جنود صينيين في اشتباك بالأيدي.