ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل خطة ألمانية حال نشوب الحرب مع روسيا

أرشيفية
أرشيفية

كشفت  صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم، تفاصيل خطة زعمت الحصول عليها  تفيد بأن القوات الألمانية تعمل على تطوير خطة لنشر 800 ألف جندي من حلف "الناتو" على الجهة الشرقية في حال نشوب حرب مع روسيا.

وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، اجتمع 12 ضابطًا ألمانيًا رفيع المستوى في برلين قبل نحو عامين ونصف لوضع خطة سرية للحرب مع روسيا، تحت اسم  "OPLAN DEU".

 

ألمانيا ستكون منصة انطلاق لنقل قوات الناتو 

وأشارت وول ستريت، إلى أنه في إطار الخطة، ستصبح ألمانيا نفسها منطقة انطلاق لنقل القوات، في حين أن خط المواجهة لن يمر عبر أراضيها.


وأوضح التقرير، أن الخطة توضح بالتفصيل كيفية نشر ما يصل إلى 800 ألف جندي ألماني وأمريكي وقوات أخرى تابعة لحلف "الناتو" شرقا على خطوط المواجهة، وتظهر الخرائط الموانئ والأنهار والسكك الحديدية والطرق التي سيستخدمونها في تنقلاتهم، بالإضافة إلى كيفية تزويدهم بالإمدادات والحماية أثناء تنقلهم.

 


البيروقراطية.. أبرز تحديات ألمانيا لتنفيذ الخطة

وأضافت الصحيفة أن التحديات الرئيسية التي تواجه ألمانيا في سيناريو مماثل تظل البيروقراطية في زمن السلم في سياق التجنيد العسكري وحماية البيانات، وافتقار البنية التحتية للبلاد إلى الاستعداد للصراع، والحاجة إلى مراعاة التهديدات الجديدة، وخاصة الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيرة.

وفي مقابلة سابقة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول حلف "الناتو"، وليس هناك أي معنى في القيام بذلك.

وأشار الرئيس بوتين إلى أن السياسيين الغربيين يخيفون شعوبهم بانتظام بتهديد روسي وهمي لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن "الناس الأذكياء يدركون جيدا أن هذا مجرد كذب".

هذا وأكد الكرملين أن روسيا لا تهدد أحدا، لكنها لن تتجاهل الأعمال التي قد تشكل خطرا على مصالحها. وبالإضافة إلى ذلك، لاحظت روسيا في السنوات الأخيرة وجود نشاط غير مسبوق للحلف على طول حدودها الغربية.

 

جدير بالذكر أن العلاقات بين ألمانيا أقوي اقتصاد أوروبي وروسيا، شهدت توتر بشكل كبير، مدفوعة بشكل أساسي بالحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى اتهامات ألمانية لروسيا بلاستفزازات وتصريحات عن ضرورة الاستعداد العسكري.

وقد ظهر هذا التصعيد في الخطاب السياسي والتوتر العسكري، بالإضافة إلى تزايد الجهود الألمانية لتعزيز قدراتها الدفاعية. 

تم نسخ الرابط