ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

شاهد.. رسالة بخط يد بابا الفاتيكان على قبر أتاتورك في أول زيارة خارجية

أردوغان وقرينته يستقبلان
أردوغان وقرينته يستقبلان البابا ليو

أعلن موقع الفاتيكان، عن وصول البابا لاوون الرابع عشر المعروف بـ “ليو”، ظهر اليوم، إلى  أنقرة المحطة الأولى من زيارة لتركيا  ولبنان تستمر أربعة أيام، هي التحرك الخارجي الأول للبابا، وسط وضع متوتر في منطقة الشرق الأوسط.


وأقلعت الطائرة البابوية من مطار فيوميتشينو بروما الساعة 7:58 صباحًا يوم الخميس، متجهةً إلى تركيا.

واستقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان البابا ليو فور وصوله، ومن المقرر أن يلقي خطابا أمام مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، على أن يتوجه إلى إسطنبول في ساعات المساء الأولى.

 

وقال البابا للصحفيين المرافقين له في الطائرة من روما إلى أنقرة "لقد انتظرت هذه الرحلة طويلا لما تحمله من معان للمسيحيين، وهي أيضا رسالة جميلة للعالم أجمع".

 

 

رسالة على قبر أتاتورك لتعزيز الوحدة

وبحسب موقع الفاتيكان ، زار البابا ليو الرابع عشر، ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، في العاصمة أنقرة.

ووضع البابا إكليلًا من الزهور على ضريح أتاتورك، ووقف دقيقة صمت، في إطار زيارته الرسمية إلى تركيا.

ووقع البابا على الدفتر الخاص بالضريح، وكتب: "أشكر الرب لأنني تمكنت من زيارة تركيا وأتمنى لهذا البلد وشعبه الكثير من السلام والرخاء".

 

رسالة بخط يد البابا ليو على قبر أتاتورك 
رسالة بخط يد البابا ليو على قبر أتاتورك 

وفي وقت سابق الخميس، وصل البابا ليو الرابع عشر إلى تركيا، ليبدأ أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه البابوية في مايو/ أيار الماضي.

وبعد أنشطة اليوم الأول السياسية الطابع، تتخذ الزيارة منحى دينيا الجمعة، من خلال الاحتفال في إزنيق (نيقية القديمة) بالذكرى الـ 1700 لأول مجمع مسكوني، شارك فيه عام 325 للميلاد نحو 300 أسقف من الإمبراطورية الرومانية، وشكّل محطة تأسيسية للمسيحية.

وعلى ضفة بحيرة إزنيق، يشارك البابا الجمعة في صلاة مسكونية مشتركة مع كهنة من كنائس أرثوذكسية، بدعوة من بطريرك القسطنطينية المسكوني برثلماوس الأول الذي يُعَدّ الممثل الأبرز للكنيسة الأرثوذكسية المنقسمة في الحوار مع الفاتيكان.

وحرص على تحية كلٍ منهم على حدة، وتمنى للأميركيين "عيد شكر سعيدا"، مشددا على ضرورة السعي إلى تحقيق السلام والوحدة.

وتحظى هذه الزيارة، وهي الأولى للاوون الرابع عشر إلى الخارج منذ توليه الكرسي الرسولي، باهتمام واسع من وسائل الإعلام العالمية، في ظل المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

 

تم نسخ الرابط