ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نص اعترافات المتهم بانهاء حياة زيزي وأولادها في جريمة فيصل

المتهم بانهاء حياة
المتهم بانهاء حياة الام واطفالها

ينفرد موقع خلف الحدث، بنشر نص اعترافات المتهم في الواقعة المعروفة إعلاميا بجريمة أطفال فيصل، وانهاء حياة ربة منزل وأطفالها الثلاثة بمنطقة الهرم، والتي تسلمت أوراقها محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار فواز إبراهيم محمد عضو مجلس القضاء الأعلى لتحديد جلسة عاجلة أمام محكمة الجنايات الهرم.

تفاصيل اعترافات المتهم في جريمة "أطفال فيصل" 

كشفت التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة في الجريمة المعروفة إعلاميًا بـ "أطفال فيصل" عن اعترافات كاملة أدلى بها المتهم الرئيسي أحمد محمد عبد الغني، وذلك بعد مناظرته داخل غرفة التحقيق، حيث بدا في الأربعينيات من العمر وظهرت عليه آثار بسيطة ادعى أنها نتجت عن عملية ضبطه.

وبمواجهة المتهم بالاتهامات المنسوبة إليه، وهي قتل ربة المنزل زيزي وأطفالها الثلاثة مع سبق الإصرار، قرر المتهم باعتراف تفصيلي أنه خطط لإنهاء حياة الضحية وأبنائها، مستخدمًا مواد سامة مخلوطة بعصير، مشيرًا إلى أنه حصل على المبيد الحشري ودواء آخر بمعاونة شخص يعرفه معرفة سطحية، ثم أحضر أكوابًا بلاستيكية وعصيرًا من أحد المتاجر في منطقة فيصل قبل تنفيذ مخططه.

وأوضح المتهم أنه وضع المواد السامة داخل العصير للضحية داخل الشقة التي كانت تقيم بها، ثم اصطحبها بعد تناولها إلى محيط ميدان الجيزة، حيث تدهورت حالتها الصحية بشكل حاد، فقام بنقلها إلى مستشفى القصر العيني، ودوّن بيانات شخصية غير صحيحة على استمارة الدخول باستخدام بطاقة هوية حصل على بياناتها من صورة محفوظة على هاتفه.

وأضاف المتهم أنه غادر المستشفى عندما شعر بتدهور حالة الضحية واعتقد أنها فارقت الحياة، ثم عاد إلى محل إقامته وواصل حياته بشكل طبيعي، قبل أن يفكر—بحسب اعترافه—في التخلص من الأطفال الثلاثة خوفًا من افتضاح أمره.

وأشار إلى أنه اصطحب الأطفال إلى إحدى الحدائق بمنطقة الغطاطي، حيث أعاد خلط مواد سامة داخل العصير، وقدمها لهم، ثم توجه بهم بعد ذلك إلى مسكنه، حيث تدهورت حالتهم الصحية سريعًا. 
ووفق التحقيقات، فقد قام المتهم بمحاولة إخفاء معالم الجريمة، ثم استعان بعامل يعمل لديه لنقل طفلين إلى أحد العقارات السكنية وتركهما داخلها، بينما تم العثور على الطفل الثالث لاحقًا في إحدى المجاري المائية.

وأكد المتهم أنه خطط ونفذ الجرائم منفردًا، وأن الدافع الرئيسي وراء الجريمة كان خلافات شخصية وعلاقة غير مشروعة جمعته بالمجني عليها.

المتهم والاطفال الضحايا
المتهم والاطفال الضحايا
تم نسخ الرابط