ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نص اعترافات قاتل أطفال فيصل: : علاقتنا بدأت بشراء وبيع الطيور والأدوية وتطورت عندما طلبت مني فلوس!

المتهم بارتكاب جريمة
المتهم بارتكاب جريمة فيصل

في واحدة من أبشع قضايا القتل الأسري التي هزّت شارع فيصل، كشفت التحقيقات تفاصيل صادمة أدلى بها المتهم أحمد عبد الفتاح، صاحب محل أدوات بيطرية، بعد اعترافه بقتل ربة منزل تُدعى “زيزي” وأطفالها الثلاثة بدم بارد. 

سرد المتهم أمام النيابة كيف تحولت علاقة عابرة مع الضحية من بيع الطيور إلى تهديدات متبادلة، قبل أن يُقدم — بوعي كامل — على تنفيذ مخطط مرعب بدأه داخل شقة مستأجرة في منطقة اللبيني، وانتهى بجريمة مروعة لم يسلم منها حتى الأطفال الذين عرفوه عن قرب. 

اعترافات المتهم جاءت محمّلة بتفاصيل تقشعر لها الأبدان، بدءًا من خلط السموم في عصائر، ووصولًا إلى التخلص من الأطفال واحدًا تلو الآخر في مشاهد مأساوية تروي جانبًا مظلمًا من قسوة الإنسان حين يفقد ضميره.

خيوط الجريمة كاملة

اعترف المتهم أحمد عبد الفتاح، 37 سنة، صاحب محل بيع أدوات بيطرية والمتهم بارتكاب جريمة اللبيني وقتل أطفال فيصل، في التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة لقيامه بإنهاء حياة ربة منزل "زيزي" وأولادها الصغار الثلاثة.

قاتل أطفال اللبيني وأمهم يعترف: علاقتنا بدأت بشراء وبيع الطيور والأدوية وتطورت عندما طلبت مني فلوس!

قال المتهم: أنا أعرف زيزي من ثلاثة أشهر، لكن مكنتش أعرفها معرفة قوية، هي كانت زبونة عادية عندي في العيادة البيطرية بتاعتي وببيع فيها طيور، فهي جت كذا مرة عشان تشتري طيور وأدوية.

 وأنا عندي زباين كتير منتقبات ومحجبات كلهم شبه بعض يعني. 
فهي جت مرة وقالتلي: أنا أم سيف، وقالتلي عندي أربع بطات كبار وعايزة أبيعهم، وعندي فرختين، وقالتلي أنا محتاجة فلوس. 
فقلت لها: أنا مش بشتري طيور بس هساعدك، ولقيت حد قالّي هاشتري بألف مائة وخمسين. 
وبعدها جتلي وطلبت مني ألفين جنيه عشان عندها مشكلة مع جوزها وعايزة تبعد، وقالتلي إنها هتستلفهم مني. 
وساعتها علاقتنا بدأت تتطور وكنا بنتكلم مع بعض في التليفون، وحكتلي عن مشاكل بينها وبين جوزها عشان بيضربها وبيهينها، وهي سايباه وقاعدة عند أمها.
وقالتلي إنها عايزة تشوف شقة في فيصل تقعد فيها مع العيال، عشان عايزة تتطلق من جوزها.
وساعتها أنا أعرف بواب اسمه أيمن في عمارة في شارع ضيّق متفرع من شارع فيصل وشارع سليم، عشان كنت ساعات بأجر الشقة منه باليوم عشان كنت بعمل علاقات جنسية مع سيدات.
وساعتها أجّرت الشقة دي بسبعة آلاف جنيه في الشهر، وزيزي أخدت العيال ودخلت الشقة يوم 28/9/2025، وأنا كنت ببات أيام وأمشي عند أهلي أيام. 
وفي الوقت دا زيزي بدأت تهددني إنها لو متجوزتهاش هتفضحني، وساعتها بدأت أفكر أخلص منهم إزاي.

في يوم الثلاثاء اللي فات كنت جايب مبيد حشري من المحل عندي، وساعتها فكرت إني أخلطه على قرصين غلّة عندي في البيت، ونزلت اشتريت كوبيات بلاستيك من محل في شارع سليم المتفرع من فيصل الرئيسي. 
وبعدين واحد صاحبي اسمه أحمد بس معرفش باقي اسمه إيه، بس هو طالب صيدلة، طلبت منه شريط أقراص كويتابيكس 100 وجابهولي. 
وبعدين اشتريت علبة عصير صغيرة مانجو تبع شركة بيتي من سوبر ماركت الأهرام في شارع سليم. 

وبعدين طلعت الشقة ودخلت المطبخ، دوبت ثلاثة أقراص مع مبيد حشري، وحطيت نص قرص غلّة عشان يدوب في العصير، وحطيتهم في كوباية بلاستيك، وشربت العصير أنا وزيزي.
وبعدين نزلنا و روحنا ميدان الجيزة، وساعتها زيزي تعبت مني، ودخلتها مستشفى القصر العيني، ودخلتها باسم زيزي، وأنا كتبت اسم غير اسمي: علي  خليفة، ودخلت ببطاقة رقم قومي 290082423، وأنا جبت الاسم ورقم البطاقة من وصل كان على الموبايل عندي خاص بالإسكان الاجتماعي. 
وساعتها في الاستقبال قلتلهم إنها زوجتي. 

وبعدين عملولها الإسعافات الأولية، وبعدين طلعوا يسألوا على اللي مدخلها، فأنا حسيت إنها ماتت فهربت، وروحت الشقة تاني، وساعتها روّحت وعيشت حياتي عادي، ونزلت الشغل يوم الخميس، وقعدت أفكر هاعمل إيه في العيال، عشان سيف وجنا كانوا عارفين المحل اللي ببيع فيه الحاجات البيطرية.
وساعتها جتلي نفس الفكرة إني أتخلص منهم. 
ويوم الجمعة نزلت مع العيال الثلاثة جنينة عند الغطاطي تحت كوبري الرومي، وبعدين طلعت أربعة أقراص وفركتهم وحطيت مبيد حشري، وحطيت قرص ونص من باقي الغلة. 

وساعتها عملت الخلطة دي في البيت، وجبت العصير ودوبتهم في الجنينة زي ما عملت مع زيزي.
وساعتها قعدت على كنبة تحت الكوبري في الجنينة، وساعتها الولد اسمه سيف والبنت اسمها جنا شربوا العصير، ومصطفى شرب شَفْطة واحدة.
وبدأت أحس إن سيف بدأ يتعب ويهيس كده، فبدأت أتحرك، وعدّيت الشارع، وتمشيت جنب المصرف، وجيت عند باكية ودخلت وراها ورميت مصطفى عشان مكنش شرب حاجة ومش عارف أعمل إيه. 
وبعد ما رميته في المصرف بدأت أرجع تاني، ووقفت توك توك وركبته بسيف وجنا، وبعدين وصلنا الشقة، وكان سيف بدأ يقع مني، وأنا ساعتها طلعت بيهم الشقة، وسيف بدأ يصرخ وصوته يعلى، فخوفت أنفضح، فروحت حطيت إيدي على مناخيره وبُقه، وإيد تانية ضغطت بيها على رقبته لغاية ما قطع النفس خالص.
ويوم السبت الصبح كلمت رمضان صالح عشان هو شغال في المحل بتاعي، وساعتها قلتله يجيلي على الشقة، وجالي، ولما شاف العيال قلتله إنهم ولاد عمي وعايز أرجعهم لأبوهم. 

فشال هو البنت اسمها جنا وأنا شلت الولد. 
ووقفت توك توك وقلتله يودّينا على منطقة 16 عمارة. 
وإحنا ماشيين في المنطقة لقيت بيت بابه مفتوح فوقفت التوك توك وشلت أحمد ودخلته العمارة. 

وبعدين رجعت للتوك توك وشلت البنت ودخلتها، وبعدين مشيت.
واتمسكت يوم السبت من المباحث، وساعتها وأنا بيقبضوا عليّ اتعورت عشان حاولت أهرب منهم.
وهو دا اللي حصل.

تم نسخ الرابط