ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لإغلاق التحقيقات بتهم معاداة السامية.. جامعة أمريكية تدفع 75 مليون دولار لإدارة ترامب

خلف الحدث

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن اتفاقية فيدرالية شاملة بشأن الحقوق المدنية مع جامعة نورث وسترن، والتي تلزم الجامعة بدفع 75 مليون دولار وحماية الطلاب والموظفين من أي ممارسات معادية موجهة نحو الطلاب اليهود.

وقالت كل من  وزارة العدل ووزارة التعليم ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية في بيان لهما نشرته شبكة فوكس نيوز الأمريكية، إن الاتفاق يهدف إلى حماية جامعة نورث وسترن من "التمييز غير القانوني" ويدعو الجامعة إلى "الحفاظ على سياسات وإجراءات واضحة تتعلق بالمظاهرات والاحتجاجات وغيرها من الأنشطة التعبيرية"، فضلاً عن تنفيذ التدريب الإلزامي على معاداة السامية.


وقالت المدعية العامة باميلا بوندي في بيان لها: "تُمثل تسوية اليوم انتصارًا جديدًا في جهود إدارة ترامب لضمان حماية المؤسسات التعليمية الأمريكية للطلاب اليهود وإعطاء الأولوية للاستحقاق".

وأضافت باميلا، أن المؤسسات التي تقبل التمويل الفيدرالي مُلزمة بالامتثال لقانون الحقوق المدنية  ونحن ممتنون لجامعة نورث وسترن لتفاوضها على هذه الصفقة التاريخية.

 

نورث وسترن لم تكن الجامعة الأولي

يأتي الاتفاق الجديد بعد أن حصلت إدارة ترامب سابقًا على تسوية بقيمة 221 مليون دولار مع جامعة كولومبيا لتسوية تحقيقات فيدرالية متعددة تتعلق بالحقوق المدنية.

وتشمل هذه الصفقة دفع 200 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لممارسات تمييزية مزعومة، و21 مليون دولار لتسوية دعاوى التمييز الوظيفي المعادي للسامية ضد أعضاء هيئة التدريس اليهود بعد هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل.

 

وزيرة التعليم الأمريكي تصف الاتفاق بالانتصار 

ووصفت وزيرة التعليم الأمريكية ليندا مكماهون اتفاقية جامعة نورث وسترن بأنها "انتصار كبير لطلاب نورث وسترن الحاليين والمستقبليين، وخريجيها، وأعضاء هيئة التدريس، ولمستقبل التعليم العالي الأمريكي".

وقالت في بيان: "يُرسّخ الاتفاق تغييرات في السياسات من شأنها حماية الطلاب وغيرهم من أعضاء الحرم الجامعي من المضايقة والتمييز، ويُعيد التزام الجامعة بسياسة التوظيف والقبول القائمة على الجدارة".

وأضافت: "تعكس هذه الإصلاحات قيادةً جريئةً في جامعة نورث وسترن، وهي تُمثّل خارطة طريقٍ لقادة المؤسسات في جميع أنحاء البلاد، من شأنها أن تُسهم في إعادة بناء ثقة الجمهور في كلياتنا وجامعاتنا".

تم نسخ الرابط