ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الزوجة التي قضت على عائلة زوجها كلها بالسم.. جريمة الغربية التي كشفتها طفلتها البالغة 7 سنوات

خلف الحدث

في قرية هادئة بمركز بسيون في الغربية، بدأت القصة المرعبة مع زواج صباح بدير من جمعة، الابن الأكبر لأسرة تملك بعض الأراضي والعقارات، وأنجبا طفلة صغيرة ملأت البيت فرحاً، لكن صباح كانت منذ سبع سنوات تعيش علاقة سرية مع رجل آخر، وتحلم بالمال والميراث وحدها.

بدأت خطتها البشعة بوفاة زوجها جمعة فجأة دون أي مرض، فحص الطبيب الجثة ولم يجد شيئاً، فدفنوه واعتبر الناس الأمر قضاءً وقدراً.

بعد انتهاء العدة عرضوا عليها الزواج من شقيقه الأصغر صبحي لرعايتها وابنتها، فقبلت على الفور، وبعد ثلاثة أشهر فقط وجدوا صبحي ميتاً على سريره بنفس الطريقة الهادئة، ومر تصريح الدفن مرة ثانية دون شبهة، وبدأ الأهالي يقولون إن البيت مسكون.

بعد ستة أشهر أخرى ماتت والدة الشقيقين فجأة أيضاً، ودفنت كما دُفن ولداها، وظن الناس أن لعنة أصابت الأسرة.

عندما خلت الدار تماماً من الكبار، أدخلت صباح عشيقها للمنزل مدعية أنه ابن خالتها، لكن زوجة رمضان، الأخ الأصغر والوحيد الباقي، رأته ليلاً يدخل شقة صباح، فخافت صباح أن تنكشف، فقررت قتل زوجة رمضان أولاً.

في تلك الليلة عاد رمضان ليجد زوجته ملقاة على الأرض، وعندما جاء الطبيب وجد علامة حمراء واضحة على رقبتها، فأبلغ الشرطة، وأثبت الطب الشرعي أنها خُنقت بقطعة قماش.

اعتقلت الشرطة رمضان في البداية، لكن الطفلة ابنة صباح، وهي في السابعة فقط، كسرت صمتها وقالت الحقيقة كاملة: سمعت أمها وعشيقها يخططان لقتل العائلة كلها بالزرنيخ حتى تستولي على الميراث وحدها، وكانت أمها تضربها وتهددها بالقتل إن تكلمت.

بناء على كلام الطفلة، أُخرجت جثث الضحايا الثلاثة السابقين، وأظهر التشريح وجود الزرنيخ في أجسادهم جميعاً.

اعترفت صباح في النهاية، واتضح أن والدتها كانت تحرض وتساعد من بعيد، لكن المحكمة حكمت بإعدام صباح شنقاً، والسجن المؤبد لعشيقها، وبرأت الأم لعدم كفاية الأدلة.

تم نسخ الرابط